مؤخرًا تعاون كوبان مع الفنان وون كيم لابتكار عمل واحد جمع بين رسومات كوبان وأسلوب كيم في الاكريليك والسبراي. يقول كوبان: «تحدثنا كثيرًا عن الفن، ولم أقم من قبل بشيء مشابه حقًا»، فسلّم رسمة إلى كيم — المعروف بأعماله الجدارية الملونة — وأبلغه: «افعل ما تشاء، لا تخبرني حتى».
في العمل النهائي يظهر شخصان ينظران إلى مسافة تملأها أشكال ناعمة تشبه الغيوم بدرجات مختلفة من الأخضر. يضيف كوبان من استوديو منزله: «أود أن أصنع بضعة أعمال أخرى معه، فالأمر ممتع ومن الجيد أن أخرج من عزلتي هذه وأتحدث مع شخص آخر عن الفن».
تتفاوت أعماله في القياس؛ بعضها صغير جدًا لا يتجاوز 4×3 بوصات، وحتى الأعمال الكبيرة عادةً ما تكون صورًا مقاس 5×7 على ورقة 8×10. يفضل العمل على قطع مدمجة: «يمكنني طيّها، أخذها معي، أن أشعر بها».
حجم العمل الصغير يسمح له أيضًا بالرسم بسرعة أكبر. كما يقول: «لا يستغرق وقتًا طويلاً كما الرسم الكبير»، لكنه يعترف أن إضافة عناصر من الواقعية تتطلب وقتًا معتبرًا.
«أحب مدى قابلية حملها وسهولة العمل بها ضمن مساحتي» — هكذا يصف الأمر.
في المنزل يحتفظ كوبان بدرج أو رف يضع فيه رسوماته مرتبةً: «هذا كل شيء؛ أنتقل إلى الشيء التالي». ويشرح أنه لم يكن هدفه أبدًا أن يجعل الرسم مهنته: «لم أشعر يومًا بأن عليّ أن أجعلها مهنتي».
عمل كوبان لمدة ثلاثة عشر عامًا مدرسًا لفن المدرسة الثانوية قبل أن يتحول إلى مصمم جرافيك بدوام كامل. ويقول: «انه أمر صعب أن تكون فنانًا، والكفاح الذي يبذله هؤلاء الناس ليجعلوا الفن مهنتهم مثير للإعجاب حقًا». ويعترف بأنه محظوظ لكون الفن دومًا شغفًا يمارسه دون أن يضطر لجعله المصدر المهني الوحيد.
ظهر هذا المقال أصلاً في العدد 67 من مجلة Hi‑Fructose، والتي نفدت طبعاتها. اشترك للحصول على أحدث الأعداد المطبوعة من المجلة.