إغلاق برنامج الماجستير في ممارسات الإعداد المعرضي بمدرسة الفنون البصرية
أعلنت مدرسة الفنون البصرية في نيويورك، يوم الخميس، أنها ستتوقف ابتداءً من العام المقبل عن تقديم درجة ماجستير الآداب في ممارسات الإعداد المعرضي. جاء الخبر عبر رسالة إلكترونية أرسلها إلى أعضاء الهيئة التدريسية ستيفن هنري مادوف، الذي أسس القسم عام 2013 وشغل منصب رئيس البرنامج على مدى أربعة عشر عاماً.
جاء الإعلان المفاجئ بعد سنوات من الضغوط المالية التي عانت منها المدرسة. وفي وقت سابق من هذا الشهر قدّم ديفيد إيه. روس، رئيس برنامج الماجستير في الفنون التطبيقية، استقالته بشكل مفاجئ بعد تقارير كشفت عن علاقات ودّية جمعته بجيفري إبستين وظهوره مرات عدة في مراسلات صدرت حديثاً.
في رسالته إلى أعضاء الهيئة، أوضح مادوف أنه أخطر رئيس المدرسة ديفيد رودس قبل عام ونصف بنية التقاعد في مايو 2027، وأن رودس قرر إيقاف البرنامج عند تقاعد مادوف. وبيّن أن هذا الإجراء هو ما يُعرف بـ«التدرّج في إغلاق البرنامج» مع إشارة صريحة إلى «التحديات المالية» التي تواجه المؤسسة.
لا يزال من اللافت أن المدرسة كانت تروّج للبرنامج وتستقبل طلبات الالتحاق لفصل الخريف حتى يناير الماضي، ما جعل إعلانه المفاجئ أمراً صادماً للطلاب المحتملين ولأعضاء الهيئة التدريسية.
كتب مادوف في منشور على منصة “إي-فلوكس” أن القيمة العملية لمفهوم الـCuratorial تكمن في كونه أداة لصنع العمل في العالم، تجمع بين مهارات تقنية وتدريب عملي مكثف، وأن هذا هو ما حاول البرنامج تقديمه لطلبته في نيويورك.
عند إطلاق البرنامج صيف 2013 وُصِف بأنه يقدم تدريباً مهنياً يرتكز على العمل العملي إلى جانب خبراء في التأصيل، تاريخ الفن والنظرية. وكان مادوف حينها قد درّس منذ عامين في برنامج الممارسات الفنية الذي ترأسه لاحقاً روس. وقد ضمّ الفريق التأسيسي أسماء بارزة مثل ماثيو هيغز، هو هانرو، وكلير جيلمان، بينما تضم الهيئة الحالية أسماء مثل روت إستيفيز، كريسي آيلز وتشارلز رينفرو.
في النهاية، ستتوقف المدرسة عن قبول طلاب جدد هذا الخريف؛ وسيظل الطلبة الملتحقون حالياً آخر من يتسلمون شهاداتهم، بينما اكتشف من يدرّسون مقررات السنة الأولى أن هذا العام سيكون الأخير لهم.
لم ترد مدرسة الفنون البصرية على طلبات التعليق على القرار.
ملاحظة صغيرة: بررنامج الماجستر سينتهي تدريجياً بحسب الخطة المعلنة.