كيف صاغت كارمين سيمونز لغة بصرية عبر الرسوم التوضيحية لـ «إم بي أو ديجيتال»

MBO Digitaal منظمة هولندية تعمل على مساعدة المدارس والمعلمين في تطبيق أنظمة رقمية تدعم التعليم المهني. لكن الهدف لم يكن إدخال أدوات رقمية لمجرد وجودها؛ بل كانت الفكرة أن تكون هذه التكنولوجيا فعّالة لكلٍ من المؤسسات التعليمية والطلاب، وإلا فستكون صرفًا غير مجدٍ للمال. لذلك سعت MBO Digitaal إلى إعداد مجموعة مبسّطة من المواد تشرح الأمر لجميع الأطراف المعنية، وتشركهم في العمليات، وتبرز الفوائد بوضوح.

لتحقيق ذلك استعانت الشركة بكارمين سيمونز، رسّامة رقمية تهتم بأن تدعم الصور المحتوى المكتوب وتثريه بدلًا من تزيينه فقط. البداية كانت بمشروع واحد، لكنه توسّع سريعًا إلى تطوير أسلوب تصويري موحّد يُستخدم عبر كامل مجموعة مواد MBO Digitaal.

أشياء بسيطة تجعل المواضيع المركبة أقرب للفهم

كانت التوجيهات واضحة: تصميم لغة بصرية قابلة للتعرّف يمكن تطبيقها على الأدلة ومواد الورش والتواصل الخاص بالفعاليات والأغلفة ومجموعة بطاقات مطبوعة للمحادثات الجماعية. بدل إنتاج رسومات منعزلة، طوّرت كارمين نهجًا بصريًا ثابتًا يقوم على تنوّع الشخصيات، تراكيب واضحة، وعناصر جرافيكية تساعد على هيكلة المعلومات.

تحويل أُطر تعليمية مجردة إلى صور عملية تحدٍّ بحد ذاته. ومع إضافة هدف تحفيز النقاشات وتنظيم الأنظمة وتطبيق التكنلوجيا في واقع العمل، صار التحدي أكثر عمقًا. لكن كارمين استمتعت بالعمل، وكان التعاون الوثيق مع العميل مفتاحًا لبلوغ أعمال تتلاءم بانسيابية مع استراتيجيات التواصل.

تطبيقات خارجية ومطبوعة للأدلة

ركزت الملاحظات المبكرة على إبقاء التصاميم سهلة الوصول، منظمة قابلة للاستخدام خلال مناقشات وورش العمل. بالتدريج شكّلوا نظامًا بصريًا يعتمد على تراكيب جرافيكية قويّة، شخصيات متنوعة، ومشاهد رمزية أو سياقات تساعد في تحويل المفاهيم المجردة إلى عناصر ملموسة ومألوفة.

تظهر الشخصيات في كامل المواد، تتفاعل في مواقف يومية وتجسّد أدوارًا ومفاهيم متعددة مثل التعاون، النمو المهني، والتطوّر الرقمي في التعليم. إلى جانب الشخصيات، حافظت كارمين على طابع إنساني قريب من المتلقي عبر التركيز على الوجوه والأيدي والأشياء المرتبطة بسياقات التدريب.

يقرأ  موسوعة المخلوقات المجهولة في رسومات أليكس بوسوي الخيالية— تصميم تثق به · تصميم يومي منذ 2007

في بعض الملصقات اعتمدت كارمين أسلوبًا إيزومتريًا لتصوير عمليات التعلم متعددة الطبقات والتحوّل الرقمي. هذا الأسلوب مكّنها من عرض خطوات متعددة ومواضيع وأدوار ومسؤوليات ضمن تركيب واحد، مما يساعد المشاهد على فهم العلاقات بين العناصر. كما سمح ببناء لحظات قصيرة سردية داخل الصورة الواحدة، وهو ما تميل إليه دائمًا.

استُخدمت رموز لونية لتصنيف المعلومات بصريًا وكأداة ملاحة عبر المواد. اعتمدت كارمين لوحة ألوان ليست مرتبطة بعلامة MBO Digitaal التجارية لتخلق إحساسًا مفتوحًا ومتفائلًا وقابلًا للوصول، ما يجعل المواد المكدّسة بالمعلومات أكثر جاذبية للمستخدم.

وربما يكمن النجاح الأكبر في أن اللغة البصرية لكارمين أصبحت تفتح حوارات فعلية. أحد عناصر المشروع هو حزمة بطاقات مصوّرة تُستخدم في الورش لفتح آفاق واسعة من الممارسات والأفكار حول منصات التعليم الرقمي المهني.

أضف تعليق