لوحات بورتريه مورقة لأونيا خان تجسّد عالمًا داخليًا مرحًا — كولوسال

«بالنسبة إليّ، يبدأ كل شيء دائماً بالفرح»، هكذا تشرح أونيا خان. الفنانة المقيمة في ديترويت تستخدم مجموعة محدودة من المواد — قواش، باستيل، أقلام رصاص، وحبر ذهبي — لتصوغ بورتريهات غنية مخملية تستدعي أنماط الفن الشعبي، مواضيع سريالية، وأيقونات سماوية متلألئة.

استعادة مكانة اللعب في العملية الإبداعية كانت قوة دافعة مهمة بالنسبة لخان، التي فقدت سابقاً متعة الصنع أثناء مواجهتها لتحديات صحية تهدّد حياتها. «عاد ذلك الطابع اللعباني بي مباشرةً إلى جذوري: إلى نشأتي في ميشيغان وقضاء وقت في كندا، إلى فنون الشعوب الألمانية والبولندية التي ملأت بيت جديَّي»، تقول. «أدركت أن ذلك العالم من الألوان الجريئة، والنقوش الغنية، والرمزية المبالغ فيها قد شكّل بيتي وملابسي وطريقة تحرّكي في الحياة. كان على فني فقط أن يلحق بالركب.»

«ذابت في الروح التي تسبق الخوف»

عندما لا تكون في الاستوديو، تشغل خان وقتها بتنظيم المعارض بصفتها شريكة مالكة في معرض بوِتيك تايغر وتشغل منصب رئيسة التحرير في مجلة هايبرلوكس. تصفّح المزيد من أعمال الفنانة على موقعها الإلكتروني، وتابع مغامراتها المتعددة على انستغرام.

«حيث عين القلب تراقب كل كائن حي»

«نحمل كل وداع في أجسادنا كمنظر طبيعي»

«المذبح التاريخي لتشكّل الذات»

«تراتيل الشفق فيما وراء نبوءات الكارما»

«الفيزياء المستحيلة للبقاء كاملاً»

هل تهمك قصص وفنانون من هذا النوع؟ انضم إلى أعضاء كولوسال الآن وادعم النشر الفني المستقل.

يقرأ  أنغام اللوحات — سيرج تانكيان

أضف تعليق