قصر في البندقيّة رُسم على يد كلود مونيه — حيث تطفو جَندُولا بلا راكب في ضبابٍ من ألوانٍ باردة — ويُطرح الآن للبيع عبر Christie’s International Real Estate. يقع المبنى على امتدادٍ مرموقٍ من القنال الكبير، والسعر متاح عند الطلب.
المزايا الأساسية:
• رصيف ومنحدر لرسو القوارب
• فناء داخلي واسع
• شرفة كبيرة مطلة على الماء
• حديقة خاصة
من منظورٍ تاريخي، فقد أعيد في أواخر القرن الخامس عشر تهيئة القصر ليلائم ذائقة جيوفاني داريو، سكرتير مجلس الشيوخ البندقي ودبلوماسي تفاوض على اتفاقية سلام تلقى بموجبها مكافآت مالية، مما أضفى على المبنى سِجلاً حافلاً من الحكايات.
تتحدّر واجهة القصر الفخمة — المزيّنة بحلقات رخاميّة ألوانها مُتعدِّدة ومنحوتة من حجر Pietra d’Istria — من التأثير الشرقي الذي اكتسبه داريو خلال رحلاته الطويلة في مصر والشرق الأوسط، وقد تُرجِم هذا التأثير إلى ذوقٍ فينيتي محلى بمساهمة المعماري بيترو لومباردو. لمساتُ الطراز والمواد تُذكّر بالأثر البازيغ للعرق الشرقي على العمارة المحلية، وتكشف عن روابطٍ ممتدّة بين الفن والاثار في المَشهد الأوروبي آنذاك.
مع مرور الزمن صار Palazzo Dario محطّ أنظار كثيرين من الزوّار والنقاد، بينهم الناقد الفني جون راسكن، ولاحقاً كلود مونيه الذي صوّر القصر عام 1908 — اللوحة الآن ضمن مقتنيات معهد الفن في شيكاغو.
فيما يلي صور مُنتقاة من قائمة كريستيز للقصر تعكس ما تقدّم من وصف.