ترسم وجوه كيب أومولادي المعدنية الجريئة على خلفيات متصلة نابضة بالألوان، فتطفو وكأنها آلهة. يشتهر الفنان بمعالجته فائقة الواقعية لوجوه شبيهة بالكروم في الطلاء الزيتي، كما يدمج أحياناً عناصر من الطلاء بالرش، مستلهماً ثقافة الجرافيتي في قطارات أنفاق نيويورك خلال الثمانينيات والتسعينيات، حين كان يوقّع أعماله بلقب «كايس».
كذلك يعرض الفنان هذه الوجوه الشبيهة بالأقنعة من زوايا مختلفة، بعضها برموش مدهشة، سواء كانت تحدق مباشرة في المشاهد أو مرسومة في وضع جانبي ملكي. والانعكاسات في أعماله عادة تجريدية، ولا تكشف عن الفضاء المحيط إلا القليل، ربما سماء زرقاء أو شمس أو ألوان المكان. لكن عمله الضخم «التاريخ الأفريقي» استثناء واضح من هذا الاتجاه.
فعند التدقيق عن قرب، تكشف دوامات «التاريخ الأفريقي» وجوهاً إضافية عديدة، مستوحاة من مجموعة واسعة من المنحوتات التي تأملها الفنان في معرض طويل الأمد في متحف المتروبوليتان للفنون بعنوان «الأصل الأفريقي للحضارة»، إضافة إلى نماذج أخرى من تاريخ الفن. وهكذا، يجتمع في هذا العمل الضخم الذي يفوق حجم الإنسان عدد كبير من التقاليد العريقة والأشكال الإبداعية.
ومن بين الأعمال التي يمكن رؤيتها في هذه المجموعة: «ديوفاديوفا كروم كارين 22»، و«ديوفاديوفا كروم ساشا 3»، و«ديوفاديوفا كروم كيتي كاش 17 (بينكيتي)»، و«لوكشري غرافيتي كيتي نيو هوب» أثناء تنفيذها، وغيرها. ويمكنكم مشاهدة المزيد من أعماله على إنستغرام.
إذا كانت هذه القصص والفنانون تهمّك، فانضم الآن إلى عضوية كولوسال لدعم النشر الفني المستقل. وتمنحك العضوية مزايا عدة، منها إخفاء الإعلانات، وحفظ مقالاتك المفضلة، والحصول على خصم 15% في متجر كولوسال، واستلام نشرة إخبارية حصرية للأعضاء، والمساهمة بنسبة 1% في توفير لوازم فنية للفصول الدراسية.