لوحة غوغان المثيرة سيفحصها خبراء ترميم متحف بروكلين

في آب/أغسطس أعلَنت مؤسسة هنري وروز بيرلمن عن تبرعها بكامل مجموعتها المكوّنة من 63 عملاً فنياً لثلاثة متاحف أميركية: متحف الفن الحديث (MoMA)، ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (LACMA)، ومتحف بروكلين.

من بين 29 عملاً مُهديّاً إلى متحف بروكلين — العديد منها لوحات ومنحوتات لِشايِم سوتين وإدوار ديغا وأميديو موديليانيي — يبرز لوح التبَصّر المحفور والملوَّن لبول غوغان بعنوان Te Fare Amu، المؤرخ أواخر القرن التاسع عشر أو مطلع القرن العشرين بحسب المصادر. كان الغرض الأصلي من هذا اللوح أن يزيّن مدخل منزل غوغان في بولينيزيا.

نشرت صحيفة Art Newspaper تحقيقاً موسّعاً في تاريخ هذا اللوح الاستفزازي، موضحة أن هنري بيرلمن اشتراه في باريس عام 1954 من جامع فرنسي خاص. يجسِّد اللوح شخصية أنثوية عارضة صورتها في وضعية انبطاح على الجنب الأيسر، مع نقاط حمراء عمودية على امتداد العمود الفقري وشفاه حمراء مبالَغ فيها. في النسخة الأصلية رسم غوغان الأعضاء التناسلية بلون أحمر أيضاً، لكن بيرلمن طَلى فوقها بمادة خضراء لتلافي مصادرة العمل من قبل الجمارك الأميركية بذريعة «الفحش». وظلّ العمل في هذه الحالة المراقَبة منذ ذلك الحين.

تتضمّن صفحة مؤسسة بيرلمن صورة بالأشعة تظهر الأعضاء التناسلية قبل طلاء بيرلمن فوقها.

في 2017، خلُصت إحدى أخصائيات الترميم في معهد الفن بشيكاغو، حيث عُرض اللوح ضمن معرض «غوغان: الفنان ككيميائي»، إلى أن الطلاء الأخضر التَصَق بالفيرمليون الأصلي بطريقة تجعل محاولة إزالته غير مستحسنة.

وبعد نحو عقد، يُعرض Te Fare Amu حالياً في متحف LACMA حتى 19 يوليو، كجزء من معرض «ساحة القرية: هدايا الفن الحديث من مجموعة بيرلمن» الذي يضم خمسين عملاً تبرّعت بها المجموعة إلى المتاحف الثلاثة. سيُعاد تسمية المعرض لاحقاً إلى «من سيزان إلى موديلياني: هدايا الفن الحديث من مجموعة بيرلمن» وسينتقل إلى متحف بروكلين في الخريف. عندها سيعاود فريق الترميم فحص الطلاء الزائد. وقال متحدث باسم المتحف لصحيفة Art Newspaper إنهم «سينظرون في الأمر مع فريق الحفظ لدينا».

يقرأ  سوثبي تعرض ستّ روائع فنية في أبوظبي بقيمة تُقدَّر بنحو ١٫٥٤ مليار دولار

أضف تعليق