تُشير بروم إلى أنها كانت قد رسمت سابقًا صورًا لنساء واقفات عند النوافذ، ولا سيما إشارةً إلى رواية مرتفعات ووذرنغ في عملها «شبح كاثي عند نافذة هيثكليف». تستقي هذه اللوحات من مخزون الصور الفيكتورية والإدواردية، وتضيف: «شعرت أنني استكملت ذلك، وأن الناس كانوا يتوقعون مني شيئًا مماثلًا».
أثناء جلسة تصوير طويلة مع العارضة أوليف غلاس، لفت انتباهها فستان مزهّر مرمي على طاولة البلياردو خلف نافذة. «ذلك الشيء الزاهي ذو الأنماط السيريالية كان يصرخ في وجهي»، تقول. جاءت صور المرجع في نهاية اليوم، كـ«شيء آخر» أرادت تجربه مع العارضة. «فورًا بدا الأمر وكأنه يعمل somehow»، تضيف. «بين طبيعة أوليف العفوية وفهمها لما أحاول تحقيقه، ورؤية واضحة استقرت في ذهني، حدث التوافق».
استغرقت رسم هذه الصور نحو أربعة أشهر. «ما أحبه هو أن أهاجم اللوحـة كأنها لغز» تقول. «عادةً لا أبدأ برسم تخطيطي تحتي؛ أبدأ مباشرةً بالطلاء. بالنسبة إليّ، يكون الرسم أكثر إثارة بهذه الطريقة».
وتتابع بروم: «لكلٍ منا عمليته الخاصة، لكنني أجد أن النظر إلى اللوحة كقطع لغز يبقّي ذهني متحفزًا. لذلك، كثيرًا ما تتحول الأشياء إلى شكل شديد التجريد أثناء عملي عليها».
أتاح لها هذا الأسلوب تحقيق تأثيرات مثل قطرات المطر على الزجاج. «التأثير البصري المدهش الذي يمكن الحصول عليه مع المطر والأنماط السيريالية أبهجني حقًا،» تقول. «لقد استمتعت بحل ذلك اللغز: كيف أجعل المطر يبدو وكأنه يعمل».
«ما أحبه هو أن أهاجم اللوحة كأنها لغز».