في رد فعل جزئي على الحرائق الهائلة التي اجتاحت لوس أنجلوس قبل نحو عام، اصدرت مجموعة من أبرز المؤسسات الفنية في المدينة تعهداً جماعياً بالالتزام بإرشادات تراعي المناخ تُعرف ببروتوكول بيزوت الأخضر.
أُطلق بروتوكول بيزوت عام 2015 بواسطة مجموعة بيزوت، وهي شبكة لمديري المتاحف الفنية من مؤسسات حول العالم، وقد خضع البروتوكول لتعديلات وتنقيحات خلال العقد الماضي مع تفاقم الكوارث المرتبطة بتغير المناخ. من بين الجهات التي أعلنت انضمامها إلى هذا التعهد مؤسسة جيتي، متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (لاكما)، متحف الفن المعاصر (موكا)، متحف هامر، وصالة العرض الراقية هاوزر آند ويرث.
مقالات ذات صلة
قالت كاميـل كيرك، مديرة الاستدامة في جيتي، في بيان صحفي: «هذه المرة الأولى التي تُعلن فيها مؤسسات الفن في لوس أنجلوس بشكل موحّد عن التزامها بهذه التوصيات، ونأمل أن تحفّز هذه الخطوة مؤسسات أخرى على الالتزام بالمثل.»
وجاء في بيان مشترك صادر عن المجموعة: «ليس تغير المناخ سبباً مباشراً، لكنه كان عامل تضخيم في حجم ودمار حرائق منطقة لوس أنجلوس الأخيرة، التي ألقت بظلالها على مؤسساتنا الثقافية وصالات العرض والفنانين. وعلى نحو متزايد، يتشكل قطاع الثقافة ويتجاوب مع تغير المناخ كجزء من مهمتنا في الحفاظ على تراثنا الثقافي المشترك وعرضه.»
تتضمن أهداف الالتزام الجماعي تجاربٍ في توسيع نطاق معايير التحكم المناخي من حيث درجة الحرارة والرطوبة النسبية في مرافقنا، وتعديل معايير الإعارات الصادرة عندما يكون ذلك آمناً لأعمال مجموعاتنا، فضلاً عن إدخال تدابير للحد من السفر الجوي وهدر التصميم.
استند بروتوكول بيزوت الأصلي جزئياً إلى أبحاث أجريت لمبادرة «إدارة بيئات المجموعات» التابعة لمعهد جيتي للحفاظ. ويتبع هذا التعهد الجماعي أيضاً مشاركة مؤسسات لوس أنجلوس في برنامج أثر المناخ الذي أطلقته الفنانة ديبرا سكّو والمستشارة لورا لوبتون ضمن مبادرة بي إس تي آرت: حيث يلتقي الفن بالعلوم لموسمي 2024–2025.