متحف أسترالي يعيد رفات 18 من أسلاف سكان رابا نوي

أعاد المتحف الأسترالي 18 رفاتًا بشرية لأسلاف إلى شعب رابا نوي (المعروفة أيضًا باسم جزيرة القيامة). وقد نقلت صحيفة «ذا آرت نيوزبيبر» هذا الخبر بعد إعلان صادر عن هيئة التراث الثقافي الوطني في تشيلي في 27 يوليو.

الرفات المُعاد، المعروفة محليًا باسم «إيفي توبونا»، تضم 17 جمجمة وعينة شعر واحدة، وكانت محفوظة في مجموعة المتحف منذ أواخر القرن التاسع عشر. وقد أُخذت هذه الرفات ضمن عدد من الأشياء والرفات التي جرى نقلها من رابا نوي خلال حملة بحرية ألمانية عام 1882، ثم اقتناها المتحف الأسترالي عام 1883.

وجرت مراسم تسليم الرفات في مطار أرتورو ميرينو بينيتيز الدولي في سانتياغو، عاصمة تشيلي، قبل نقلها جواً إلى رابا نوي. وحضر المراسم نائب وزير التراث الثقافي التشيلي إيميليو دي لا سيردا، وممثلون عن مجلس شيوخ رابا نوي (تي ماو هاتو)، ولجنة تنمية جزيرة القيامة (CODEIPA)، والسفارة الأسترالية في تشيلي، والمتحف الأسترالي.

وقال كارلوس إدموندس باوا، رئيس مجلس شيوخ رابا نوي: «نعيش لحظة عميقة المشاعر والعدالة لشعب رابا نوي. إن عودة رفات أسلافنا تتيح لهم العودة إلى المكان الذي كانوا ينتمون إليه دائمًا، وتقوّي ذاكرتنا وروحانيتنا وصلتنا بأجيالنا القادمة. نحن ممتنون لالتزام المتحف الأسترالي ولكل المؤسسات التي جعلت عملية الإعادة هذه ممكنة، وهي تمثل خطوة جديدة في إصلاح تاريخ اتسم بالحرمان.»

وبعد وصول الرفات إلى رابا نوي، استقبلها المجتمع المحلي في مراسم تقليدية. وستتولى بروتوكولات يحددها شعب رابا نوي رعاية هذه الرفات وحمايتها في المستقبل.

وتأتي هذه الإعادة ضمن جهود متواصلة يبذلها مجتمع رابا نوي لاستعادة أشياء أُخذت من الجزيرة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وما تزال موجودة اليوم في مجموعات متاحف ومؤسسات حول العالم. فالمتحف البريطاني، على سبيل المثال، يواجه مطالبات من المجتمع المحلي بإعادة تمثالَي «مواي» منحوتَين من البازلت يمثلان أرواح الأسلاف، وقد جرى إبعادهما عن الجزيرة على يد طاقم السفينة البريطانية «إتش إم إس توباز» عام 1868.

يقرأ  دعوى قضائية تطالب بإزالة لوحة إعلانات متحف بيريز للفنون في ميامي

أضف تعليق