متحف إيري للفنون يرفض إعادة لوحة مائية وُصفت بـ«مهجورة» من توقيع جورج ديمييل

متحف إيري للفنون ردّ رسمياً على دعوى رفعتها في 7 نوفمبر 2025 ابنة فنان محلي تطالب بعودة لوحة مائية رسمها والدها الراحل. العمل، الذي وقّعه جورج سي. ديميل، قُدّم للمشاركة في معرض سنوي محكم عام 1966 لدى ما كان يُعرف حينها بـمركز الفنون في إيري، غير أن المركز لم يقبل اللوحة، وديميل — الذي توفي في العام التالي عن عمر يُناهز 53 عاماً — لم يستعدّ عمله أبداً.

بيان المتحف بتاريخ 12 ديسمبر وصف اللوحة المعنونة “بيوت القوارب” بأنها «ممتلكات شخصية مهجورة». وذكر البيان أنه بعد فشل السيد ديميل في العودة لاستلام العمل أو إبلاغ المركز بنيته استرداده، أخذ المركز حيازة ما اعتُبر آنذاك ممتلكات مهجورة، ووضع العمل في المخزن حتى تم تسجيله رسمياً ضمن المجموعة الدائمة للمؤسسة في عام 1983، أي بعد تغيير اسمها.

اكتشفت جورجيا هاينز (82 عاماً) أن المتحف ما يزال يحتفظ بلوحة بيوت القوارب عام 2019 عندما شاهدتها معروضة ضمن معرض بعنوان «كل شيء عدا الرفوف»، الذي جمع نحو ألف عمل مؤطّر كان مخزون المتحف قد احتفظ به، وعُرضت بطريقة «صالون» داخل القاعات. عندئذ طالبت هاينز باسترجاع اللوحة، وبحسب الدعوى كتب جوشوا هيلمِر، الرئيس التنفيذي للمتحف آنذاك، رسالة في مارس 2019 تؤكد أن المتحف سيُسلّم العمل لأقرب الأقارب أحياء لديميل عند إخراجه من سجلات المجموعة (وهو ما لم يحدث لاحقاً، علمًا بأن هيلمِر انفصل عن المتحف في يناير 2020 بعد اتهامات بالتحرّش الجنسي).

يجادل المتحف في رده على دعوى نوفمبر 2025 بأن هاينز تأخّرت في تقديم شكواها، مشيراً إلى أن مهلة التقادم التي تتيح رفع المطالبه لاسترداد مقتنى مأخوذ قد انقضت — وهو أساس دفاع المتحف ضد المطالبة.

يقرأ  المشرّعون في هونغ كونغ يرفضون منح حقوق إضافية للأزواج من نفس الجنس

حدد قاضٍ في محكمة الدعاوى العامة بمقاطعة إيري، القاضي جوزيف م. والش الثالث، موعد مؤتمر لنظر تفاصيل القضية في 16 مارس.

أضف تعليق