متحف الهولوكوست الأميركي يدين تيم والز: مقارنته آنا فرانك بممارسات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)

متحف ذكرى الهولوكوست الأمريكي يرد على حاكم منيسوتا

دفع متحف ذكرى الهولوكوست الأمريكي هذا الأسبوع برد صريح بعدما شبّه حاكم الولاية، تيم والز، ضحايا مداهمات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بانه فرانك، الفتاة اليهودية التي قُتلت في أحد معسكرات الاعتقال خلال المحرقة.

جاء ذلك بعد مقتل أليكس بريتي في مينيابوليس على يد عملاء دوريات الحدود خلال عطلة نهاية الأسبوع. في مؤتمر صحفي قال والز: «لدينا أطفال يختبئون في بيوتهم وخائفون من الخروج. كثيرون منا نشأوا على قراءة قصة آن فرانك. سيكتب أحدهم قصة للأطفال عن هذه الولاية.»

ورد المتحف يوم الإثنين في بيان عبر وسائل التواصل قائلاً: «آن فرانك استُهدفت وقُتلت حصراً لأنها كانت يهودية. لا يجوز للقادة أن يقيموا موازَيات كاذبة لتجربتها لأغراض سياسية. استغلال المحرقة في هذا السياق أمر مهين للغاية، وخصوصاً مع تصاعد معاداة السامية.»

بيان المتحف لم يذكر وكالة ICE بالاسم. تستهدف مداهمات الوكالة المهاجرين في أنحاء البلاد، وقد اتهم كثيرون بأن تلك المداهمات شملت استخدام قوة مفرطة، لا سيما بعد مقتل بريتي ورينيه نيكول جود في مينيابوليس، الأمر الذي أثار موجة احتجاجات. في المقابل، واصل الرئيس دونالد ترامب السعي للحصول على ما وصفه بـ«حصانة مطلقة» لصالح ICE.

جاء بيان المتحف بينما تتابع البلاد تطورات مينيابوليس؛ حتى المتاحف المحلية تضررت من تأثير الاحتجاجات وردود الفعل. أغلق معهد مينيابوليس للفنون، الواقع بالقرب من موقع مقتل بريتي، أبوابه ليومين قبل أن يعيد فتحه يوم الثلاثاء.

يقرأ  هانجاما أميريتحوّل ذكريات الهجرة إلى بورتريهات نسيجية نابضة بالحياة— كولوسال

أضف تعليق