متحف غوغنهايم يعلن عن مقتنياته الجديدة لعام ٢٠٢٥

كشف متحف غوغنهايم في نيويورك عن 39 عملاً اقتناها في العام الماضي، بينها لوحات لفنانين يحتلون اليوم مكانة بارزة على الساحة الفنية المعاصرة.

أُضيفت إلى المجموعة بعض الأعمال التاريخية، من بينها قطع لفريدي رودريغيز وفاني سانين — المولودَين في جمهورية الدومينيكان وكولومبيا على التوالي — واللذين شاركا في بينالي البندقية 2024 وانتقلا للإقامة في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، فإن غالبية الاقتناءات تخص فنانين صاعدين أو في مرحلة منتصف المسار المهني لا تزال شعبيتهم الدولية في تزايد، من راشيل روسين إلى إيلي بيريز، ومن كلوديا آلاركون إلى يو نيشي-mura.

قالت نائبة كبير الأمناء ومنسِّقة المعارض في غوغنهايم، نعومي بيكويذ، في بيان: «قائمة الأعمال التي اقتناها المتحف في 2025 شهادة على الطريقة التي يعيد بها المؤسّسة النظر بعناية إلى جذورها والتزامها بالصيَغ التجريبية والمقاربات العابرة للحدود، في وقت تُبقي فيه أيضاً على نظرة مستقبلية لتوسيع إمكانيات السرد داخل مقتنياتها الفنية.»

فيما يلي عرض لخمس من الأعمال التي دخلت مجموعة غوغنهايم العام الماضي.

فاني سانين — اكريليك رقم 2، 1974
خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين تميزت سانين بتجريدات حادة الحواف مثل هذه، حيث تتراص أشكال مستطيلة لخلق وهم امتداد التكوين في الفراغ عبر اللعب على اللون والخط. وعلى رغم أنها باتت الآن في أواخر ثمانينيات عمرها، إلا أن تقديرها في الولايات المتحدة ظل محدوداً إلى حد ما، مع بروز دلائل على تغير هذا الواقع بعد إقامة معرض استعادَة أعمال لها في Americas Society بنيويورك العام الماضي.

سلمان تور — المزحة، 2024
لوحات تور غالباً ما تستدعي مرجعيات تاريخية؛ وهذه اللوحة تلوح بإيماءة إلى أعمال الانطباعيين مثل بيير أوجوست رينوار الذي مثل الحياة الليلية الباريسية بتعبيرية لافتة. الضبابية في الخلفية تبدو وكأنها تحاكي حالة السُكر التي تغلف بعض مرتادي المطعم المصوَّر.

يقرأ  متحف فنون غرب إفريقيا (MOWAA)الجدل حول تماثيل بينين البرونزية في نيجيريا

أمبِرا ويلمان — ساكروم، 2025
نال عمل ويلمان إشادة في نيويورك العام الماضي عبر معرض امتد بين Hauser & Wirth وCompany Gallery، وضمّ لوحات تمثل أشخاصاً في ذروة النشوة. هذه اللوحة، التي عرضت في النصف الثاني من المعرض، قد تُلمّح إلى عمل هنري ماتيس «امرأة أمام حوض أسماك» (1921–23)، لوحة أخرى تُظهر شخصية نسائية تحدق في الأسماك.

نانسي هولت — علامات الدرب، 1969
في عام 1969 سارت نانسي هولت وزوجها الفنان روبرت سميثسون في درب بجنوب غرب إنجلترا؛ فتأملت هولت العلامات البرتقالية الموضوعة لتحديد المسار. صوّرت تلك العلامات في عمل يوظف، كما العديد من قطع حركة الفن الأرضي، استراتيجيات الفن المفاهيمي في التعامل مع العالم الطبيعي.

روبي سكاي ستيلر — ثلاث نساء زُرق، 2025
تتكوّن هذه اللوحة فعلياً من العديد من الرسومات المصغّرة المجمّعة بطريقة تشبه تركيب قطع «تيتريس» لتشكيل صورة ثلاث نساء عاريات جالسات معاً. كما قالت الفنانة عن أعمالها: «هنّ على وشك التفكك إلى هندسة — تزيل قطعة واحدة فتتحول إلى أشكال بحتة.» أُدرج هذا العمل تذكّراً في معرض Alexander Gray Associates بنيويورك الذي اختتم قبل شهر فقط.

أضف تعليق