العناوين
قرض استثنائي
أعلن متحف ماوريتشيوس في لاهاي يوم الخميس أنه سيُعير أشهر لوحاته — فتاة ذات القرط اللؤلؤي (حوالي 1665) — إلى اليابان هذا الصيف، بحسب تقرير صحيفة Japan Times. ستنتقل اللوحة إلى متحف نكانوشيما للفنون في اوساكا خلال فترة إغلاق مؤقت للمتحف الهولندي لإجراء أعمال بنية تحتية، من 24 أغسطس حتى 20 سبتمبر. القرار فاجأ الكثيرين لأن العمل، أحد 37 عملاً تُنسب إلى فيرمير، ظل محجوزاً أساساً منذ 2014 لكونه الجذب الرئيسي للمتحف. قال المتحف إن «فتاة ذات القرط اللؤلؤي واحدة من أشهر اللوحات في العالم» وأنها تُعير فقط في «ظروف استثنائية للغاية».
استراتيجية الخروج
ذكرت The Art Newspaper أن الرئيس دونالد ترامب، في مذكرة صدرت في 7 يناير، أعلن سحب الولايات المتحدة من أكثر من ستين جهة دولية ومعاهدة ومنظمة مرتبطة بالأمم المتحدة، من بينها هيئات مختصة بالفنون وحماية التراث الثقافي. ترى الإدارة أن هذه المؤسسات تعمل «بما يخالف مصالح الولايات المتحدة». من بين المتأثرين ICCROM، المنظمة التي تتخذ من روما مقراً وتُعنى بحفظ واستعادة التراث الثقافي عالمياً، وIFACCA، الشبكة العالمية لهيئات الفنون والوكالات الثقافية. انضمت الولايات المتحدة إلى ICCROM عام 1971، وتُعدّ المؤسسة الوطنية للفنون (National Endowment for the Arts) العضو الأمريكي في IFACCA، وهي الهيئة التي حاول ترامب مراراً إلغائها.
الموجز
– كندا تواجه نقصاً في عدد علماء الآثار المحترفين، وهو خلل يحمل تبعات اقتصادية ملحوظة. (Phys Org)
مقالات ذات صلة
– كل البضائع النادرة للبوكيمون التي سُتطرح للبيع في المتجر المؤقت لمتحف التاريخ الطبيعي. (Time Out)
– وزير الفنون والثقافة في جنوب أفريقيا، غايتون ماكينزي، ألغى عملاً من المشاركة في بينالي البندقية لأنه أشار إلى غزة. (Daily Maverick)
– متحف فان جوخ يعيد إحياء «البيت الأصفر» في معرض يجمع بورتريهات عائلة رولان الشهيرة. (Artnet News)
نجم يحلّق عالياً
في 2025 وجدت الفنانة بريشِس أوكويومون «السلام والبعد والإثارة» ليس على الأرض بل أثناء قيادتها لطائرة سيسنا، ممارسة تعيد ضبط جهازها العصبي وتلهم عملها الفني، بحسب TAN. عرضها الأول مع Mendes Wood DM في باريس، بعنوان «من المهم أن تبرز أنيابك في نهاية العالم»، يضمّ منحوتات وورق حائط وشعراً وثلاث ديورامات مستوحاة من السماء تُجسّد مناظر مشتعلة بأشعة شمس وزهور ودببة مجسّمة. تستمد هذه التركيبات من تجربة أوكويومون كطيارة هواية، لتستكشف الدمار البيئي والمرونة وعواقب البشر، بينما يحوّل الطيران، الشغف الطويل، رؤاها إلى قصائد وفيديو وأرشيف مستمر للمناظر التي لا تُرى إلا من الأعلى.