عيّن متحف والترز للفنون كاثرين لارسن في منصب جديد هو “المسؤولة الأولى عن المجموعات والشؤون الإشرافية” بالإضافة إلى تولّيها منصب كبيرة أمناء الفن القديم. ستشرف على العمليات الإشرافية للمجموعات وصونها وأبحاثها في المؤسسة، وتتولى مهام إدارة جدول المعارض وجمع التبرعات ابتداءً من 30 مارس، إلى جانب مسؤوليات أخرى داخل المتحف في بولتيمور.
قالت المديرة التنفيذية للمتحف والرئيسة التنفيذية كيت بيرجن في بيان صحفي: «نحن سعداء بانضمام كاثرين إلى هذا المنصب. تُجسّد خبرتها العميقة والتزامها بالمشاركة المجتمعية والتميز العلمي والحفاظ على المجموعات القيم الجوهرية لالتزام المتحف بتوفير الوصول والبحث وابتكار تجارب جذابة وذات مغزى لكل الزوار».
تدرّجت لارسن في متحف كورنينغ للزجاج في نيويورك، حيث عملت منذ 2016 في مناصب متعددة تصاعدت حتى وصلت إلى إدارة الشؤون الإشرافية وأمينة مجموعات الزجاج القديم منذ 2024. شغلت سابقاً منصب أمينة الزجاج القديم (2019–2024)، ومساعدة أمين للزجاج القديم والإسلامي (2017–2019)، ومساعدة إشرافية (2016–2017). حصلت على درجة الدكتوراه في فنون وآثار البحر المتوسط القديمة من جامعة مينيسوتا، وعلى درجة البكالوريوس في علم الآثار الكلاسيكي من كلية ماكالستر بمينيسوتا. كما أقامت إقامة بحثية في متحف والترز ضمن زمالتها مع مركز القيادة الإشرافية في 2024، حيث كانت جوليا ألكسندر موجهتها آنذاك.
عبرت لارسن عن حماسها للانضمام إلى طاقم المتحف قائلة إنها مستلهمة من التزام المتحف بتوفير وصول مجاني ومُثمر إلى أعمال فنية من أنحاء العالم، ومن برامجه وتواصله مع مجتمع المدينة التي يخدمها، وما تعكسه هذه الجهود من إيمان بقيمة الحوارات المستمرة والمتاحة حول الفن والثقافة.
من بين معارضها في متحف كورنينغ: «احفر أعمق: اكتشاف ورشة زجاج قديمة» (2023–2024)، و«النار والكرمة: قصة الزجاج والنبيذ» (2021)، و«جسر الزجاج: مسار واضح نحو الاستدامة» (2024–2025)، و«ما هو الزجاج؟» (عرض مستمر). أشرفت كذلك على التزام المتحف بقانون حماية واستعادة المقابر الأمريكية الأصلية (NAGPRA)، وتعاونت مع مركز Onöhsagwë:de’ الثقافي لأمة سينيكا في مشروع تناول تاريخ خرز الزجاج وأعمال الخرز في مجتمعات السينيكا على مدى خمسة قرون.
تمتد مقتنيات متحف والترز عبر سبعة آلاف سنة، منذ نحو 5000 قبل الميلاد، وتضم نحو 36,000 قطعة من مختلف أنحاء العالم. تأسّس المتحف على مجموعات ويليام طومسون والترز، المهندس المدني الذي أدار منشأة صهر في بنسلفانيا قبل أن يعمل كتاجر حبوب وتاجر خمر بالجملة في المدينة، وترك مجموعته لابنه هنري والترز، رئيس سكة حديد أتلانتيك كوست لاين، الذي وسّعها بشكل كبير وأسّس المتحف في 1934.
في عام 2021، ومع محاولات المتاحف مواجهة جوانب مريحة من تاريخها، أصدر المتحف سيرة منقحة للعائلة المؤسسة تُقرّ بأن ويليام وهنري كانا داعمين متحمسين للانفصال وحققا فوائد مباشرة من ممارسات العمل العنصرية قبل الحرب الأهلية وخلالها. طالب موظّفو المتحف المؤسسة بالتعامل مع العنصرية البنيوية داخلها.
وقالت المديرة آنذاك، المعروفة باسم جوليا مارسياري-ألكسندر: «لكي نشارك بفاعلية ونخدم مدينة يغلب عليها السكان من السود، يجب علينا الاعتراف بصراحة بماضينا والتحدّث مباشرة عن العمل الذي يتعين علينا القيام به لإحداث التغيير».