مجلة جكستابوز مارسيل رينيك «كرز بين الثلوج» بمعرض مونيا رو، نيويورك

يسر معرض مونيا رووي أن يعلن عن معرض فردي للأعمال الزيتية الجديدة للفنانة مارسيل رينيكه بعنوان «الكرز في الثلج». سيُقام حفل افتتاح المعرض يوم الخميس 8 يناير، من السادسة حتى الثامنة مِسا

في هذا المعرض تعرض رينيكه تباينات لأنشطة الترفيه داخل منظر غابي متخيَّل وداخليات دافئة مشبعة بالعاطفة والحنين. تبرز أعمالها أنشطة خارجية شائعة مثل التنزه لمسافات طويلة والسباحة والصيد، إلى جانب ملذات منزلية بسيطة—مثل وضع طلاء الأظافر على أصابع قدم الحبيبة فوق سجادة خضراء ناعمة أمام نار متقدة (الكرز في الثلج، 2025). كثيراً ما توحي الداخليّات بعصر آخر، ربما السبعينيات أو الثمانينيات، أو بتوليفة من صور مُلهمة وخيالية تدفع المشاهد إلى ابتكار روايته الخاصة. تستقي الفنانة مادتها من أشياء قديمة وقطع نوستالجية من الثقافة والتاريخ الأمريكي: رسوم الحياة اليومية كما في أعمال نورمان روكويل، والإعلانات (مثل مجلات Field and Stream في الستينيات أو كتالوجات L.L. Bean في الثمانينيات)، إلى جانب الفن الشعبي وثقافة البوب.

مع ذلك، تُشير أعمال المعرض بذكاء ودقة إلى تاريخ الفن الأوروبي. لوحة رينيكه «غروب كوبيرتون» (Coppertone Sunset، 2025) تستحضر بوضوح لوحة جان-أوغست دومينيك إنغرس الشهيرة «المنقوعة في فالبنسون» (1808)، بينما يرتبط العنوان بإعلانات كوبرتون الأيقونية في الستينيات. إن استكشاف العلاقة بين الثقافة الرفيعة والشعبية ينسج عبر أعمال رينيكه؛ فبدون تصنّع تعترف بأن الرسوم المصورة الشعبية لا تقل أهمية بصريّة عن الأعمال المندرجة في القانون التاريخي للفن. وتبرز الفنانة التأثير المتساوي للإشباع البصري والانتشار الواسع للصور من خلال إدراج نسخ من لوحات فنانين آخرين—مثل N.C. Wyeth وكوروت—بشكل يبدو عابراً داخل داخلياتها المُنتقاة والمتواضعة.

استكمالاً لهذه المحاور، تتسم أعمال رينيكه أيضاً بجاذبية عاطفية وسرد شخصي مترابط. يصوّر المعرض لحظات تأمل واستراحة عبر متنزّه وحيد أو مقطع بسيط من يوم منزلي عادي. مستحضِرةً البراءة والانسجام مع الطبيعة والذات، ترفع رينيكه من قيمة المألوف إلى مقام الاستثنائي، وتحتفي بالحميمية الكويرية في كونٍ رومانيّ آركادي موازٍ.

يقرأ  مجلة جوكستابوز جورج ويلسون — «ضد الطبيعة» معرض بيلار كوررياس، لندن