مجلة جوكستابوز «المتمردون» دانيال نونيز يستكشف حرية جديدة صالة جي آر · نيويورك

تسرّ غاليري جي آر أن تقدّم «ميسفيتس»، أول معرض منفرد لدانيال نونيز في مدينة نيويورك. يجمع المعرض مجموعة جديدة من الأعمال التي تتضمّن لوحات على قماش ورسومات، مقدّماً نافذة متعمّقة على أحدث الستكشافات الفنية للفنان.

من أجمل ملامح عمل نونيز الطرافة والقدرة على تضخيم فكرة بسيطة حتى تكتسب حجماً واسعاً. يترك مخيلته، وقسطاً من التعجّب الطفولي، أن يتحوّل إلى شيء عملاق. يشير بيان المعرض إلى أن الفنان يستكشف «حياة اليومية من خلال عدسة السخرية والحرية والتمرد الهادئ»، لكنّي أرى أن الأهم تقريباً هو قدرته على جعل إمكانية الفن تبدو أكبر من الحياة نفسها. من خلال سلسلة من اللوحات ذات الحجم الكبير وأعمال أصغر، يعرض قطعاً تبدو نابضة بالروح وكأنها شبه متحرّرة من القيود.

كما تذكر الغاليري، «اللوحات الأربع ذات المقاسات الكبيرة التي تشكّل جوهر ’ميسفيتس‘ تحافظ على العناصر الأساسية لقاموس الفنان البصري بينما تعيد بشكل جذري تكوين البنية التركيبية وتنظيم الفضاء. تطور هذه الأعمال حرية تصميم قوية ومتحكَّمة في آنٍ واحد، محقِّقة توازناً بين الشدة التعبيرية والكبح الشكلي. وبذلك، تمثّل السلسلة لحظة فاصلة في تطوّر نونيز الفني وربما خطوة أولى نحو إعادة توجّه أعمق وتحويلية في ممارسته.»

يفتح المعرض أمام المشاهد فرصة لإعادة التفكير في وظيفة اللوحة وماذا تُستخدم من أجله. نجح نونيز في المزج بين إحساس الرغبة بالتحوّل إلى فنان منذ الطفولة والقدرة على التنفيذ بنضج مع تقدّم العمر. هنا تلتقي طاقة شبابية برؤى متبلورة وناضجة، مزيج يُنتج تبايناً رائعاً. —إيفان بريكو

يقرأ  عُثر على شاهد قبر روماني قديم في فناء منزلٍ بنيو أورلينز

أضف تعليق