مجلة جوكستابوز لنجتمع بازدهار في متحف بوفالو إيه كيه جي للفنون

«لنجتمع في ازدهار»

يستكشف هذا المعرض ابتكارات وتدخلات فناني وفنانيّات اللاتينيكس المعاصرين داخل تقاليد التصوير الثابتة، مدعياً نقاشاً حول طيف واسع من الموضوعات وكاشفاً عن التنوع والسعة الكامنة في هذا الحقل. الفنانون الثمانية والخمسون المشاركون — وكذلك الوسط اللاتينيكس الأوسع — يدفعوننا إلى مساءلة استمرار جدوى الحدود، من الحدود السياسية إلى القيود التخصصية. يحتفل المعرض بتعابير شخصية وذاتية بالأساس، غير أن تلك التدخلات المتغايرة والثقافية الخصوصية تثري بعضها بعضاً وتثري تاريخ الفن الأمريكي والمعاصر، وهما مجالان طُرِدا منهما هؤلاء الفنانون تاريخياً. مستوحى من قصيدة الشاعر الأمريكي السابق خوان فيليبي هيريرا «لنجتمع في ازدهار»، يصوّر العرض وفرةً ورؤيةً للفن اللاتينيكس تتسم، مثل الشتات نفسه، بالتعقيد اللامتناهي.

ينعكس الحوار بين الأجيال والمناطق في المعرض عبر سبع مجموعات موضوعية:
– تاريخ (جديد): قراءات جديدة للتواريخ الشخصية والثقافية والعالمية؛
– الأجساد والشخصيات: تمثيلات عن ومن أطراف مهمّشة، تتناول أهمية الجسد ومن يظهر أو لا يظهر في الصورة؛
– الهوية/المكان: تأمل في كيفية تشكيل الهوية والمكان بعضهما البعض من منظور شتاتي؛
– الأرض/تيرا: مقاربات متباينة للأرض والبيئة المبنية، من المادي إلى الخيالي؛
– المجتمع: تسليط ضوء على مجتمعات متنوعة—فنية، عائلية، ومختارة—ومكانتها بالنسبة للسكان ضمن الشتات؛
– Pinturx: مناهج لاتينيكس معاصرة إلى أصناف التصوير التقليدية مثل الطبيعة الصامتة والبورتريه؛
– التجريدات: استكشاف تقاليد تجريدية أهلية وأوروبية مترامية تمتد لقرون ولا تزال تُوظَّف من قبل فنّانين معاصرين.

انّ المعرض يفسح مجالاً للضوضاء والسرديات المتغايرة، ويسترشد بالأساس بتوجّهات الفنانين أنفسهم الذين يُشكّلون بنشاط مشهد التصوير المعاصر كما سيختبره الزائر في المتحف. بدلاً من أن يروي سرداً مكتملًا، كما تفعل المعارض الاستعراضية أحياناً، يمنح العرض الجمهور لمحة عن شبكة حيوية وفعّالة لا تزال قيد التشكّل.

يقرأ  فنان كوري جنوبي يبتكر لوحات رقيقة وسريالية تلامس القلوب لحظات صغيرة بلا كلمات على حافة الوحدة والسكينة

ينظّم هذا المعرض متحف بافلو AKG للفنون، وأُشرف عليه من قبل القيّمة اندريا ألفاريز. وسيليه جولة وطنية تتضمّن عروضاً في مركز فنون ديس موينز، ومتحف الفن المعاصر دنفر، ومتحف فنون فينيكس، ومتحف فراي للفنون في سياتل.

أضف تعليق