مجلة جوكستبوز نظرة مسبقة — «الساكن» الحميم لماود مادسن معرض هاف غاليري، نيويورك

أجريت مؤخراً حديثاً مع زميل حول جماليات العزلة: كيف تبدو؟ من يرسمها بأبلغ أسلوب؟ ذكرتُ ماود مادسن، ليس لأنني أرى في أعمالها حزنًا أو فراغًا، بل لأنني أحببت الطريقة التي تُجسّد بها شخصية منشغلة بوجودها مع ذاتها. تُبرز لوحاتها نوعًا من الوحدة المصحوبة بالفعل، بالتبرير الواضح، وبالشغف. لا أرى شخصيتها وحيدة بقدر ما تتيح للمشاهد نافذة تطلّ على زمن شخصي ومساحة خاصة للفرد، من منظور المتامل.

المعرض الجديد «Dweller» الذي سيفتتح الأسبوع المقبل في هالف غاليري هو مجموعة أعمال قوية تتناول الفضاء المنزلي وتقسيمات الوقت الخاص. عندما تحدثنا إلى مادسن قبل بضع سنوات قالت: «كلما تخيّلت لوحة، أحاول أن أتذكّر كيف كان الشعور». وما أستخلصه من أعمالها أن الذكريات التي تُجسّدها تُدلّل على كيفية تأثير الزمن في الوجدان؛ إنها تتذكّر إحساس التواجد مع الذات ومحاولات التأقلم، والسماح للشباب بأن يظهر كما هو. تبدو هذه اللوحات كبورتريهات لفهم المرء لمساحته في العالم، واستكشافات مادسن حيوية ومهمة لباقينا. —إيفان بريكو

يقرأ  لقاء مؤثر مع فن برنارد ويليامز

أضف تعليق