مدير معهد الفن في شيكاغو يصف حادث الطائرة بأنه «لحظة مخجلة»

للمرّة الأولى منذ عودته إلى منصبه في أيار/مايو الماضي بعد إجازة طوعية، تحدّث جيمس روندو، مدير معهد الفن في شيكاغو، بصراحة عن حادث غريب وقع على متن طائرة واستقطب اهتماماً تجاوز حدود العالم الفني.

خلال تلك الرحلة في نيسان/أبريل، وبينما كانت الطائرة تحطّ من شيكاغو باتجاه ميونخ، شرع روندو في خلع ملابسه، وفق تقرير شبكة CBS. وأفاد التقرير أنه “تناول الكحول وتناول أدوية بوصفة طبية”، فتم استدعاء الشرطة إلى الطائرة.

اعتزل العمل طوعاً لشهر ونصف، ثم أصدر المجلس في أيار بياناً عبّر فيه عن ثقته في قيادة روندو وقدرته على الاستمرار كرئيس ومدير للمؤسسة. ويحتفل روندو الآن بعامٍ عاشره على رأس المتحف، وقد أعرب حينها عن أسفه لما جرى.

في ملف جديد مشترك بين صحيفة شيكاغو ستار تريبيون ومحطة WBEZ، كان روندو أكثر صراحة. وصف الحادث بأنه «لحظة منخفضة للغاية سواء على المستوى الشخصي أو المهني»، وشدّد على امتنانه لأن المجلس أبدى استعداداً لاستعادته إلى منصبه.

وقال أيضاً: «رغم أنها عبارة مبتذلة، كل تحدٍ يحمل فرصة»، مضيفاً أن التجربة منحتَه فرصاً متعددة لإعادة توازن صحي بين العمل والحياة وللاهتمام بالرفاهية. وأضاف: «أعتقد أنها باتت في المرآة الخلفية الان، لكن من المهم الاعتراف بها».

لم يتردّد في التلميح إلى خطط توسعة للمتحف — أحد أكثر المتاحف زيارةً في الولايات المتحدة وواحد من أكبرها. سبق أن أعلن المعهد في 2024 نيته التوسّع بعد تلقيه تبرّعاً بقيمة 75 مليون دولار لإنشاء قاعات جديدة باسمَي Aaron I. Fleischman وLin Lougheed، إلا أنه لم يقدم الكثير من التفاصيل حول كيف سيُنفَّذ هذا التوسيع.

أشار روندو إلى أن المتحف يعرض نحو 15٪ فقط من مجموعته المخصّصة للفن الحديث والمعاصر، على الرغم من وجود جناح ذي حجم هائل مكرّس لتلك الفئة من المقتنيات ومفصول عن المبنى الرئيسي. كما ذكر أن فن السريالية، وهو من نقاط قوّة المجموعات، «يكاد لا يَتَمثّل» داخل القاعات المخصصة، رغم توفّر مساحات لعرض أعمال متصلة بهذا التيّار.

يقرأ  انفجار في مطعم صيني يسفر عن مقتل سبعة أشخاص

«لدينا طموحات واضحة ومحدّدة»، قال روندو. «وليس لدينا مشروع مبنى معتمد».

وأضاف لاحقاً: «حين تزورون هذا المتحف، أنتم في واحد من أعظم المتاحف العالمية. وإذا قضينا عقداً من الزمن نسمح خلاله لنُظرائنا بتحسين مرافقهم وتجربة الزوار وإتاحة مجموعاتهم بينما نحن لا نفعل شيئاً، فسنجد أنفسنا متخلّفين».

أضف تعليق