مزاد سوذبيز الثاني في المملكة العربية السعودية يتجاوز 19.6 مليون دولار أمريكي

قبل أقل من عام، أقامت دار سوذبيز أول مزاد لها في المملكة العربية السعودية تحت عنوان “Origins”، ضَمَّ ١١٧ قطعة فنية وأغراضاً فاخرة، وجلب ما مجموعه ١٧٫٣ مليون دولار مع الرسوم—ضمن تقدير ما قبل البيع الذي تراوح بين ١٤ و٢٠ مليون دولار. لم يكن هذا نتيجة باهرة، لكنه أيضاً لم يكن كارثة.

خلال نهاية الأسبوع الماضي، عرضت الدار مزادها الثاني تحت عنوان “Origins II” وحقق نتائج أقوى بكثير. ان المزاد حقق صافي مبيعات بلغ ١٩٫٦ مليون دولار مع الرسوم من ٦١ lote فقط، متجاوزاً comfortably التقدير المسبق الذي كان بين ١١٫٧ و١٦٫٦ مليون دولار.

مقالات ذات صلة

برز في هذا المزاد رقم قياسي فني باسم الفنانة صفية بن زقر؛ فقد بيعت لوحتها “مقهى في طريق المدينة” بمبلغ ٢٫١ مليون دولار مع الرسوم، أي أكثر من عشرة أضعاف تقديرها الأعلى الذي كان ٢٠٠ ألف دولار. النتيجة قاربت على مضاعفة الرقم القياسي السابق لفنان سعودي، المسجَّل عام ٢٠٢٣ عند ١٫٢ مليون دولار لعمل للفنان محمد السليم.

ضمّ البيع تسعة أعمال لفنانين سعوديين جميعها بيعت، بإجمالي قدره ٤٫٣ مليون دولار مقابل تقدير أعلى قدره ١٫١ مليون دولار. كان من بين هذه الأعمال عملان لمحمد السليم، وبيعت كلتاهما بأكثر من ثلاثة أمثال تقديرهما الأعلى. بالمقارنة، شمل مزاد “Origins” الأوّل أربعة أعمال فقط لفنانين سعوديين مجتمعة بقيمة ١٫١ مليون دولار.

الفرق الأبرز بين مزاد هذا العام والمزاد السابق كان في توسع حضور عمالقة الفن الغربيين—ما قد يشير إلى ازدياد ثقة الدار في علاقاتها مع هواة الجمع داخل المملكة. اشتمل المزاد على ثلاث أعمال لبيكاسو، تصدّرها لوحة بيعت بمبلغ ١٫٦ مليون دولار؛ وسبع أعمال لروي ليختنشتاين مأخوذة من مجموعة الفنان وزوجته الشخصية؛ ولوحة لآندي وارهول بيعت بما يزيد قليلاً على مليون دولار؛ ومجموعة من أربعة طباعات شاشة لورهول عن محمد علي بمبلغ ٣٥٢ ألف دولار؛ بالإضافة إلى أعمال لأنِيش كابور وجيمس توريل. (في مزاد العام الماضي ظهرت ثلاثة وارهولات ثانوية وبيكاسو واحد لم تتجاوز قيمتها ٢٥٠ ألف دولار، مع ذلك وضع المزاد أعمالاً لفرناندو بوتيرو وبانكسي ورينيه ماغريت تجاوزت كل منها مليون دولار.)

يقرأ  عندما لجأ أستاذ هندي إلى الكيمياء دفاعاً في محاكمة قتل… وفشل

حوالي ثلث القطع المعروضة مساء ذلك اليوم—نحو ٢٠ عملاً—بيعت لمشترين مقيمين في السعودية.

بينما قد تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى قطر لانطلاق “آرت بازل قطر”، تبيّن نتائج السعودية بوضوح أنها لن تكون الدولة الخليجية الوحيدة التي تطالب بحصة جادة في سوق الفن.

أضف تعليق