أثناء أعمال التجديد في دار أوبرا باريس التاريخية “قصر غارنييه”، الذي افتُح عام 1875 وألهم رواية غاستون ليرو “شبح الأوبرا” عام 1910 ومن ثم المسرحية الموسيقية الشهيرة لأندرو لويد ويبر، تم اكتشاف وجود الرصاص، مما قلب الجدول الزمني للإغلاق والميزانية المُخطّط لها رأساً على عقب، بحسب تقرير في صحيفة “لو فيغارو”.
كان من المُفترض أن تستغرق أعمال الترميم سنتين، لكن التقديرات الجديدة تشير إلى خمس سنوات. وسيُقرّر هذا الصيف الطريقة المُثلى لإزالة الرصاص، وعندها يتحدد في الخريف موعد إغلاق مسرح قصر غارنييه. وتقول الصحيفة إن الإدارة تؤكد أن العمل سيستمر على الأقل من عام 2027 حتى 2032، مما سيُضطر دار الأوبرا إلى تقديم عروضها خارج الموقع خلال هذه الفترة.
ألكسندر نيف، المدير الفني لدار أوبرا باريس، كان قد وصف التوقّف المُخطط له بأنه “استراحة” وليس إغلاقاً كاملاً، حيث تُبقى إحدى الصالتين مفتوحة بينما تُرمّم الأخرى، بالتبادل مع أوبرا الباستيل الأحدث. وقال نيف إنهم بدؤوا بترميم قصر غارنييه لأن إغلاقه أقلَّ أثراً على الإيرادات من إغلاق أوبرا الباستيل، محذراً من مغبة إغلاق الباستيل من دون أن يعمل مسرح غارنييه بشكل كامل.
وإذا أُغلق قصر غارنييه من 2027 حتى 2032، فستبدأ أعمال ترميم أوبرا الباستيل موسم 2033-2034. لكن الخطط والميزانية غير مستقرة الآن، فالتكلفة الإجمالية كانت تقدَّر بـ670 مليون يورو (حوالي 765.8 مليون دولار).