معرض آسبن الفني يعيّن كيلي كورنيل مديرةً لدورة 2026 في فندق جيروم

عودة معرض اسبن للفنون إلى فندق جيروم التاريخي في الفترة من 29 يوليو حتى 1 أغسطس 2026 في دورته الثالثة، وهذه المرة تحت إدارة كيلي كورنيل التي ستستمر أيضاً في منصبها كرئيسة معرض دالاس للفنون.

ترى كورنيل أن الجمع بين المعرضين منطقي لوجود سمات مشتركة بينهما: مجتمعات فنية قوية، جامعون مشاركون وملتزمون، وحرص واضح على جودة المعروضات. كما شددت على أن كلا المعرضين يحتفظان بمساحة نمو مدروسة تتيح تطوراً واعياً من دون محاولة التحول إلى كيان مختلف تماماً.

وأكدت أن المعرضين يظلان مؤسستين منفصلتين تماماً. «دالاس مملوكة بشكل مستقل وكذلك اسبن»، قالت، موضحة أن الأمر يتعلق بقيادة مشتركة وليست عملية اندماج.

في دالاس، تؤكد أن «المعارض هي الشخصيات الرئيسة»، فهي السبب في حضور الجامعين والمؤسسات، ومن أولوياتها ضمان شعور العارضين بالدعم والاحتفاء؛ نهج ستعتمده أيضاً عند توليها مسؤولياتها في اسبن.

بالنسبة لبوب تشايس، الشريك المؤسس وصاحب معرض هيرون، يظل هوية المعرض مترابطة لا تنفصل عن موقعه. ستكون دورة 2026 معاد تشكيلها جزئياً لأن بعض المعارض الأكبر تطلب مساحات أوسع، لكنه لا يرى حاجة للتوسع بما يتجاوز القدرة الاستيعابية للمكان.

«ثمة حد للمكان الذي ننظمه فيه، وأحب ذلك لأنه يجبرنا على خلق حميمية»، قال تشايس، واصفاً هذا القيد بأنه «السرّ» الذي يميز المعرض.

وضع تشايس المسألة بلغة يفهمها من يعرفون المدينة: «هم لا يصنعون المزيد منه»، في إشارة إلى أن بلدة اسبن محدودة في مساحتها. تلك البصمة الثابتة، والإحساس بشيء محتوى ونادر، جزء مما يميز اسبن، والمعرض يسعى ليعكس هذا الإحساس. وقد أعلن التزامه طويل الأمد بفندق جيروم، مؤكداً أن الفندق ليس مجرد خلفية بل عنصر أساسي من هوية المعرض.

لقد أكدت بالفعل عدة معارض مشاركتها لدورة 2026، من بينها Albertz Benda وAnat Ebgi وFriedman Benda وHexton وPerrotin وRyan Lee وSecci وSouthern Guild، مع إعلان المزيد لاحقاً.

يقرأ  المنطق الملتوي وراء «الحرية الفنية» في دوكومنتا

كما توسّع فريق القيادة: انضمت كريستين ماك، مؤسسة مؤسسة ماك للفنون، إلى مجلس الإدارة إلى جانب بوب تشايس؛ كما انضم جون سوغرو، مؤسس Brook Partners، وجيريمي بواناميشي، نائب الرئيس والمدير التشغيلي في Brook Partners.

أضف تعليق