معرض لندن «تيموثي تايلور» يغلق فرعه في نيويورك بعد عقد من التواجد

اعلنت صالة العرض البريطانية المقيمة في لندن “تيموثي تايلور” أنها ستغلق فرعها في نيويورك الشهر المقبل مع ختام معرض الفنان جيمس بربايتونغ الجاري، بعد قرابة عقد من النشاط في مانهاتن.

وقالت الصالة لــARTnews إن القرار اتُخذ “لضمان الاستقرار طويل الأمد للصالة والمجتمع المحيط بها”. ومع ذلك، ستحتفظ الصالة بمكتب وغرفة عرض في نيويورك للاستمرار في أنشطتها التمثيلية والتجارية.

وأضاف مؤسس الصالة، تيموثي تايلور، في بيان إلكتروني: “في ظل ظروف السوق الراهنة، قررت الصالة إغلاق مقرها في نيويورك وتوحيد عملياتها مع الاستمرار في علاقاتها مع الفنانين والحفاظ على مساحة العرض في لندن.” وبيّن أن “واقعية المناخ الحالي، إلى جانب التكاليف الباهظة لتشغيل مقر دائم ثانٍ، تجعل هذه الخطوة حكيمة ومسؤولة.”

تأسست الصالة في حي مايفير بلندن عام 1996، وافتتحت أول فرع لها في نيويورك في سبتمبر 2016 على الطابق الأرضي لمنزل تاون هاوس في شارع 19 بمنطقة تشيلسي. وفي 2023 انتقلت إلى تريبيكا لتستحوذ على مساحة تبلغ نحو 6,000 قدم مربع في 74 شارع ليونارد.

على مدى وجودها في نيويورك عرضت الصالة معارض فردية لفنانين بارزين مثل فيليب جوستون، أليكس كاتز، إدواردو تيرازاز، جوزفين ميكسبر، ليون كوسوف، كيكي سميث، وهوonor تايتس، بالإضافة إلى معارض جماعية من قبيل “دوبوفيه/تشامبرلين”، و”Painting the Essential: New York 1980–Present”، و”Architecture of Color: The Legacy of Luis Barragán” التي افتتحت بها المساحة.

ورغم الإغلاق، شدد تايلور على أن “نيويورك تظل مركز عالم الفن المعاصر. والتزامنا بها، وبالفنانين الذين نعمل معهم، لا يزال ثابتاً”، وأن الصالة ستواصل التعاون الدولي مع جعل لندن من جديد مقرها الأساسي.

إغلاق فرع نيويورك يأتي في سياق موجة إغلاقات لصالات عرض على الصعيد الدولي لأسباب متعددة. ففي نوفمبر الماضي أغلقت صالة ستيفن فريدمان فرعها في نيويورك، وفي الشهر الماضي أُعلن أيضاً عن إغلاقها في لندن ودخولها إجراءات الإعسار. كما شملت موجة الإغلاقات صالات مثل Project Native Informant في لندن، Galerie Francesca Pia في زيورخ، Altman Siegel في سان فرانسيسكو، وLA Louver في لوس أنجلوس.

يقرأ  راكيل شيفرمان تتهم ميكالين توماس بالتحرّش

قال التاجر تيم بلوم، الذي كان إغلاق مساحته في لوس أنجلوس ونيويورك من أوائل حالات هذه الموجة، إن الأمر لم يأتِ نتيجة ضغط سوقي فحسب بل نتيجة خلل أعمّ في منظومة الصالات بأسرها: “الأمر لا يعمل. ولم يكن يعمل. حتى عندما بدا أنه يعمل.”

وختم تايلور بيانه قائلاً إن التزامه بعالم الفن، الذي شكّل حياته على مدار الأربعين عاماً الماضية ووفّر له إشباعاً مهنيًا وشخصيًا استثنائياً، لم يتزعزع. وأضاف أنها كانت البيئة التي التقاها فيها بزوجته، والتي يعمل فيها الآن ابنه الأكبر إلى جانبه. وفي الشهر المقبل ستحتفي الصالة بمرور ثلاثين عاماً على تأسيسها من خلال معرض في لندن، لحظة للتأمل والامتنان وتجديد العزيمة.

أضف تعليق