أعلن معهد الفن في شيكاغو يوم الثلاثاء عن استحواذه على دراسة زيتية للعمل المعنون “القاع” (1948) للفنان نورمان روكويل، بعد تلقيها هبة من حاكم إلينوي السابق بروس راونر وزوجته ديانا راونر. وستكون هذه أول قطعة لروكويل تدخل مجموعة المتحف.
يُعرف روكويل (1894–1978) برسمه المشاهد اليومية للحياة الأمريكية، وقد برز خصوصاً عبر رسوم الغلاف التي أنجزها لمجلة Saturday Evening Post، والتي نشرت أكثر من ثلاثمائة من أعماله بين 1916 و1963. تُجسّد هذه الدراسة الزيتيّة أعضاء فريق شيكاغو كابس وقد بدا عليهم العبوس بعد خسارة فريقهم أمام بوسطن بريفز في 23 مايو 1948.
مقالات ذات صلة
أُعيد إنتاج اللوحة النهائية — وهي مائية — على غلاف المجلة في سبتمبر من ذلك العام، وبظهورها المطبوعة رسّخت صيتها صورة الفريق، الذي أنهى الموسم في ذيل الدوري الوطني، كـ”خاسرين محبوبين”.
كان روكويل يعتمد بانتظام على الصور المرجعيّة لمرسوماته؛ ففي دراسة “القاع” جلس أمامه رامٍ من الكابس بوب راش، والمدير تشارلي غريم، والملتقط آل “روب” ووكر، والرامي جوني شميتز. أما صبي المضرب فكان صبي مضارب البريفز فرانك مكنولتي الذي دفع له روكويل ليضع زي الكابس، فيما كان الجمهور المبتهج خلف القاع من مشجعي البريفز أنفسهم الذين وافقوا على إعادة تمثيل هتافاتهم وسخريتهم.
قال راونر، وهو من مواليد إلينوي، إنّه وزوجته اشتريا اللوحة لأن “أنا من مشجّعي الكابس منذ الطفولة وتتبعتهم طويلاً، كما أنني معجب كبير بنورمان روكويل، الذي يُعد أيقونة بين الرسامين الأمريكيين. كنا سعداء جداً بامتلاكها.”
تُعرض الدراسة الآن في معهد الفن إلى جانب لوحة غرنت وود لعام 1930 المعروفة بـ”القوطية الأمريكية”.