معهد ديترويت للفنون يتلقى هدية استثنائية تضم 2000 عمل فني

تلقت متحف ديترويت للفنون واحدة من أكبر الهبات في تاريخه، وهي عبارة عن أكثر من ألفي عمل فني حديث ومعاصر من تركة الجامعين جيلبرت ب. وليلا سيلفرمان من ديترويت. تشمل الهبة أعمالاً لنحو خمسمئة فنان، وسيبدأ عرضها للجمهور في نوفمبر القادم عندما يعيد المتحف افتتاح صالاته المجددة للفن الحديث والمعاصر.

توسع هذه الهبة مقتنيات المتحف في ستة أقسام فنية، منها الفن الحديث والمعاصر، والفن الأفريقي-الأمريكي، والفن الأمريكي، والنحت الأوروبي والفنون الزخرفية، والفن الأصلي لأمريكا، بالإضافة إلى المطبوعات والرسومات والصور الفوتوغرافية. تشمل المجموعة كتباً فنية، لوحات، منحوتات، تصويراً، أثاثاً، مجوهرات، منسوجات، توثيقاً للعروض الأدائية، وأعمالاً تعتمد على الزمن.

من أبرز ما في الهبة أعمال من مجموعة سيلفرمان الشهيرة لحركة “فلكسس”، لتضاف إلى 130 عملاً قد تبرعوا بها للمتحف في عام 2008 عبر مؤسسة جيلبرت ب. وليلا سيلفرمان للفلكسس. كما تضم الهبة لأول مرة في مقتنيات المتحف أعمالاً لفنانين مثل فيتو أكونشي، ديان أربوس، جيني هولزر، أنتوني غورملي، راشيل وايتيريد، وكريستوفر وول، إلى جانب أعمال لجوزيف بويس، مارسيل دوشان، جيف كونز، باربرا كروغر، غلين ليغون، بروس نومان، دييغو ريفيرا، بيل فيولا، وآندي وارهول.

قضى الزوجان سيلفرمان عقوداً في تكوين واحدة من أبرز المجموعات الأمريكية للفن ما بعد الحرب والفن المعاصر، مع بقائهما على صلة وثيقة بمتحف ديترويت. عمل جيلبرت سيلفرمان لسنوات في مجلس إدارة المتحف، بينما تولت ليلا أدواراً قيادية في عدة مجموعات داعمة للمتحف. يتذكر جيلبرت أيضاً أنه شاهد الفنان دييغو ريفيرا وهو يرسم جداريات “صناعة ديترويت” الشهيرة عندما كان طفلاً، بل وصافح الفنان شخصياً.

وصف مدير المتحف سلفادور سالورت-بونس، في بيان صحفي، هذه الهبة بأنها من أهم الهبات في تاريخ المتحف، قائلاً إنها ستعيد تشكيل طريقة عرض المتحف للفن الحديث والمعاصر. ستعرض مجموعة مختارة من الأعمال عند افتتاح الصالات في نوفمبر، بينما أشار المتحف إلى أن تفاصيل إضافية حول التجديدات وإعادة التنظيم ستُعلن لاحقاً.

يقرأ  أنطونيو باكار: الفنان البيروفي يفوز بجائزة «آرتيس موندي» الحادية عشرة

أضف تعليق