مقتنيات ووثائق متعلقة بأوسكار وايلد تُطرح في مزاد علني

في 18 فبراير، ستعقد دار المزادات بونهمز في لندن مزادًا لبيع كتبٍ وصورٍ وموادَّ تذكاريةٍ مرتبطةٍ بحياةِ وأعمالِ الكاتبِ الإيرلندي أوسكار وايلد. تأتي القطعُ من مجموعةِ التاجرِ السابقِ للمقتنياتِ القديمةِ وعاشقِ الكتب جيرمي ميسون، الذي أمضى ستينَ عامًا يجمعُ تذكاراتِ وايلد.

كان وايلد، صاحبُ الذوقِ الرفيعِ والمظهرِ الباذخ، مشهورًا بروحهِ الظريفةِ بقدرِ شهرتهِ الأدبية؛ فقد تركَ مجموعةً من القصائد والمسرحيات وروايةٍ واحدةٍ فقط هي «صورة دوريان غراي» التي نُشرت عام 1890. وفي أوائلِ تسعينيات القرنِ التاسع عشر رسّخَ مكانتَهُ كمسرحي بأعمالٍ مثل «سالومي» (نُشرت 1893 وأُدت عام 1896) و«أهمية أن نكون جادين» (عُرضت عام 1895 ونُشرت عام 1899).

مقالات ذات صلة

مع ذلك، لم يطل نجاحه: ففي عام 1895 حُكم عليه بتهمة «الفحشاء الفاضحة» بسبب علاقاته المثلية، وأُدين بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدةِ عامين. وبعد إطلاق سراحهِ انتقلَ إلى فرنسا حيث توفّي عام 1900 عن عمرٍ يناهزُ السادسةَ والأربعين.

من أبرزِ ما سيُعرضُ في مزاد بونهامز نسخةٌ من عام 1891 من «صورة دوريان غراي» موقعةٌ بيدِ المؤلف، وتُقدَّرُ قيمتُها بين 16,000 و24,000 دولار؛ ونسخةٌ موقعةٌ عام 1898 من قصيدتهِ الأخيرة «مرثيةُ سجنِ ريدنغ» تُقدَّر بين 13,000 و20,000 دولار؛ ورسالةٌ موجَّهةٌ إلى طفلةٍ تُدعى بياتريس فوديل-فيليبس يصفُ فيها نفسه بأنه «زهرةُ الجدار» التي لم تعد ترقص، وتُقدَّر بين 5,400 و8,100 دولار؛ وصورةٌ تقريبيةٌ تعودُ إلى نحو عام 1893 للورد ألفريد دوغلاس، الذي أدّت علاقتهُ بوايلد إلى سجنه، وتُقدَّرُ قيمتُها بين 1,300 و2,700 دولار.

في البيانِ الصحفيِّ للمزاد كتبَ ميسون: «تهدفُ المجموعةُ بصفةٍ عامةٍ إلى عكسِ جميعِ جوانبِ حياةِ وايلد، من طفولتهِ (كتابُ الجوائز من مدرسة بورتورا، القطعةُ رقم 3)، إلى صعودِهُ إلى ذروةِ النجاحِ الأدبيِّ والشهرةِ، ثم سقوطِهُ من النعمةِ وسجنهِ ونفيهِ… آملُ أن يجدَ هواةُ الجمعِ أمورًا تثيرُ اهتمامهم، ليس فقط بين القطعِ البارزةِ، بل بين الكتيباتِ والمراسلاتِ — فهذه الموادُّ الهامشيةُ هي التي تمنحُ المجموعةَ روحًا وحياةً.»

يقرأ  دعوة للشفاء المجتمعي «لا أحد يعلم كل ما يلزم» في متحف هاغرتي للفنون — كولوسال

أضف تعليق