مهرجان AIR يعود إلى أسبن ببرنامج متنوع من الفعاليات
بعد الاصدار الأول العام الماضي، يعود مهرجان AIR إلى بلدة أسبن في ولاية كولورادو في شهر يوليو ليقّم برنامجاً يمتد بين عروض أدائية، ومعارض، وحوارات، وأنشطة أخرى في هذه المدينة الجبلية. الدورة الثانية، المقررة في 27–31 يوليو، تضم فنانين شارك بعضهم في النسخة السابقة وآخرين يعرضون أعمالهم في أسبن للمرة الأولى، وتدور فعالياتها تحت عنوان «شخصيات في المشهد».
تصدُر المعارض عروض مركزة من فينانو ومشروعات مركبة
يعرض أدريان فييار روجاس معرضًا على سطحين في متحف أسبن للفنون، الجهة المنظمة لمهرجان AIR، كما سيُلقي محاضرة خلال المهرجان. وفيما يعود ماثيو بارني لتقديم مجموعة من التماثيل المرتبطة بأدائه TACTICAL Parallax الذي فُوّض للمهرجان العام الماضي، فستُثبّت هذه الأعمال خارج أسبن، قرب موقع أدائه السابق: بيت ميداني تاريخي في مزرعة بسنوماَس كان موقعاً لتدريب وحدة عسكرية أميركية متخصّصة في الحرب الجبلية خلال الحرب العالمية الثانية.
مقالات ذات صلة
لوكسي ريفن، التي شاركت في ورشة ما قبل المهرجان العام الماضي، ستُقدّم عرضًا سينمائياً خارجياً تأديبياً لفيلمها Murderers Bar، مصحوبًا بتسجيل موسيقى جماعية جديد من تأليف ديانتوني باركس. وكامييل هنروت ستقدّم عملاً تأديلياً مفوضاً بعنوان Commedia dell’arte، تعاون أوبري يدمج الشخصيات النمطية من تقاليد المسرح الإيطالي في عصر النهضة داخل بناية سكنية معاصرة في نيويورك.
موسيقى متعددة الألوان
تتباين الممارسات الموسيقية ضمن الفعاليات: ثنائي Los Thuthanaka الذي يمزج أصوات الأنديز التقليدية بالإلكترونيات الموشّاة، وفريق يضم كالي مالون وستيفن أومنلي اللذين يقدّمان قطعة فُوّضت لجناح الكرسي الرسولي في بينالي البندقية هذا العام مستوحاة من الراهبة المتصوفة فيلهلمغارد فون بينغن (Hildegard von Bingen).
حوار وأسماء بارزة
تشمل بقية العروض والمحاضرات ليل أشتون هاريس، إيفان تشنغ، مورغان باسيتشيس، نوّار السدّير، كافيه أکبار، وفيج بايج لويس، مع أسماء إضافية سترتقب الإعلان عنها لاحقاً. وسيلقي المخرجة جولي داش كلمة رئيسية خلال المهرجان.
رؤية المؤسسة ودورها التكويني
قال نيكولا ليز، المدير الفني والرئيس التنفيذي لمتحف أسبن للفنون، في بيان: «يجسد AIR نموذج المؤسسة غير الجامعة للمقتنيات: مكان يمنح الفنانين الوقت والمساحة والموارد لاستكشاف أفكارهم، حتى في مراحلها الأولى. يُظهر برنامج هذا العام الطابع التكراري للمبادرة، حيث تنبثق التكليفات والحوار من الأسئلة التي طُرحت على مدار العام الماضي. كما تأثر هذا العام بشكل عميق بمعرض أدريان فييار روجاس المتزامن في المتحف، الذي يتعامل مع حدود الذكاء البشري في مواجهة كون لا نهائي التعقيد — تحدٍ يبرع الفنانون في معالجته».