نادي كرة قدم إيطالي يقتني 44 عملاً فنياً لأرشي راند لمجموعته المؤسسية

لسنوات طويلة، كانت سلسلة “لوحات الحروف” للفنان آرتشي راند من الأعمال المفضلة لدى عدد من الرسامين والنقاد، وإن لم تحظَ بشهرة واسعة. والآن، سينتقل 44 عملاً منها إلى وجهة غير متوقعة: المجموعة الفنية لنادي مودينا الإيطالي لكرة القدم.

أعلنت غاليري “جارفيس آرت” ومقرها نيويورك هذا الأسبوع أن النادي الإيطالي اشترى هذه المجموعة من اللوحات، التي رسمها راند بين عامي 1968 و1971، أي عندما كان لا يزال مراهقاً. عُرضت السلسلة لأول مرة عام 1983 في متحف معهد كارنيغي، ثم جُمِعت مرة أخرى في معرض عام 1991 في غاليري “إكزيت آرت” بنيويورك، حيث نالت مراجعة إيجابية من الناقدة روبرتا سميث في صحيفة نيويورك تايمز. منذ ذلك الحين، نادراً ما عُرضت الأعمال معاً.

تلك اللوحات شكلت نقطة تحول مبكرة في مسيرة راند. ففي سن المراهقة، تدرب على يد الرسام لاري بونز، وأصبح من أتباع الناقد المؤثر كليمنت غرينبرغ، الذي رأى في الفنان الشاب جزءاً من الجيل التالي للرسامين التجريديين. لكن بدلاً من اتباع هذا المسار إلى نهايته المنطقية، خرج راند عن النص. بدأ يكتب أسماء الموسيقيين والشعراء والفنانين والشخصيات العامة التي أحبها فوق لوحات تجريدية مشرقة، محوّلاً بذلك الرسم الملون إلى شيء شخصي للغاية.

بعد سنوات، وصف راند هذه الأعمال بأنها “شواهد قبور لمن لم يُحتفى بهم”. وقال إنها محاولة لرسم شيء تجاهله الفن الحديث إلى حد كبير: الحب.

في مراجعتها، رأت سميث أن اللوحات تستحق اهتماماً أكبر مما حظيت به. وأشادت بطريقة مزجها بين الأسطح الغنية للرسم الملون ولغة ومراجع الفن المفاهيمي، واصفة إياها بأعمال توازن بين “التبجيل وعدم التبجيل”. وأشارت إلى أنها تنبأت بتطورات لاحقة، من الرسم التصويري الجديد إلى استخدام جان ميشيل باسكيات لأسماء الموسيقيين.

يقرأ  قائدة المنتخب الإيراني للسيدات تتراجع عن طلب لجوء في أستراليا — وسائل إعلام رسمية | أخبار كرة القدم

قالت ليندسي جارفيس، مؤسسة غاليري “جارفيس آرت”: “هذا الاقتناء لواحدة من أبرز السلاسل التاريخية لآرتشي، إلى جانب النجاح الكبير لمعرضه الأخير في الغاليري ‘رؤوس’، دليل على استمرارية أعماله ليس اليوم فقط بل طوال مسيرته”.

أضف تعليق