نجمة يوتيوب للأطفال «ميس راشيل» تقدّم معرض فنون غزة

راشيل أكورسو، المعروفة للجمهور الصغير وللأهل باسم «ميس راشيل»، أعلنت الأسبوع الماضي عن تقديمها لمعرض وحملة جمع تبرعات بعنوان «ألوان صامدة» يعرض أعمالاً فنية أنجزها أطفال من غزه.

ستُعرض الأعمال يوم الثلاثاء في معرض Caelum في حي تشيلسي بنيويورك، كما طُبعت إصدارات محدودة منها بواقع 20 نسخة لكل عمل بسعر 200 دولار للنسخة، وستكون متاحة للشراء حتى 30 يناير عبر منصة Artists Support غير الربحية التي تتعاون مع فنّانين لجمع تبرعات لقضايا مختلفة. ووفقاً للبيان الصحفي، ستذهب 100 بالمئة من العائدات إلى الفنانين الفلسطينيين الشباب — بالنسـبه لهذه المبادرة، الهدف دعم المواهب الصغيرة وتمكينهم من إيصال صوتهم عبر الفن.

تقارن وسائل الإعلام في كثير من الأحيان بين أكورسو وشخصية المعاقِب المعاصرة لربيب الأطفال مثل «السيد روجرز»، ويتابع قناتها على يوتيوب أكثر من 18 مليون مشترك. صارتْ أكثر نشاطاً في الدفاع عن أطفال غزة بعد مشاركتها في حملة جمع تبرعات لـ Save the Children في مايو 2024 لصالح الأطفال في مناطق النزاع، إذ عرضت مقاطع فيديو مخصّصة عبر منصة Cameo وعُوِّدت عائداتها لصالح أطفال غزة والسودان وأوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. ومنذ ذلك الحين تعرّضت لحملة انتقاد شديدة من مجموعات صهيونية، كما وُجِّهت إليها اتهامات من منظمة رقابية أمريكية ادعت في مايو الماضي تلقيها أموالاً من حركة حماس — اتهام وصفته هي بأنه «زائف جليّاً» و«سخيف».

لم تُثنِ ردود الفعل هذه أكورسو عن مواصلة مناصرتها؛ فقد تابعت تسليط الضوء على واقع الأطفال في غزة، وفي نوفمبر ارتدت فستاناً مفصلاً خصيصاً مطرّزاً بأعمال أطفال من غزة خلال حفل جوائز Glamour Women of the Year، وكانت من بين المكرّمات في الحفل وحملت أثناء ممرها على السجادة الحمراء صور الأطفال الذين أنجزوا كل عمل.

يقرأ  متحف اللوفر يغلق أبوابه مع بدء العمال إضرابهم — أحدث ضربة للمؤسسة الفنية الفرنسية

«هم عائلتي»، لوحة لماها، طفلة غزّية شاركت في حملة Artists Support.

وقالت أكورسو في بيان الإعلان عن حملة هذا الشهر: «لقد تغيرت جذرياً نتيجة التواصل مع هؤلاء الأطفال الرائعين من غزة. يشاركون فنونهم وقصصهم وآمالهم للمستقبل بشجاعة استثنائية في مواجهة معاناة لا توصف».

نُظم المعرض وحملة التبرعات بالتعاون مع فيلم الدوكو–دراما المرشَّح للغولدن غلوب «صوت هند رجب»، الذي يصوّر تداعيات قتل الطفلة الفلسطينية هند رجب ذات الخمس سنوات على يد قوات الدفاع الإسرائيلية في يناير 2024.

تضمن البيان الصحفي أيضاً اقتباسات من الفنانين الأطفال المشاركين؛ فكتب أحمد، وهو فتى يبلغ من العمر 12 عاماً: «أشعر أن رسوماتي سافرت إلى مكان لا أستطيع الوصول إليه. نيويورك مدينة بعيدة، لكن عندما تصل رسوماتي إليها، أشعر أن صوتي وصل العالم كله. هذا يشعرني بأنني مرئي ومسموع، ويجعلني سعيداً وفخوراً بأن لصوتي قيمة، حتى لو كان صغيراً. فكل رسم أصنعه يحمل قصة حقيقية من حياتي ومن حياة أطفال آخرين في غزة، وكل قصة تستحق أن تُسمع.»

أضف تعليق