هل يمكنك أن تشارك ثلاث لحظات في حياتك شكَّلت شخصيتك اليوم؟
1. أن يصبح لدي ابن قبل عامين ونصف غيّرني بطرق عديدة. مشاهدة نموه وتعلمه أمورًا جديدة كل يوم أمر مدهش؛ وحماسه للحياة ملهم بصورة حقيقية. هذا الحدث غيّر نظرتي إلى الوجود والحب، وذكرني بمدى روعة العالم… حتى في التفاصيل اليومية البسيطة.
2. ليس لحظة واحدة بالضرورة، لكن النشأة في زمن ما قبل الهواتف والإنترنت شكلت طرقي في التفاعل مع العالم بشكل عميق. كطفل كنت مولعًا بقراءة الموسوعة؛ عملية البحث عن معلومة، وعدم الحصول دائمًا على إجابة مباشرة، وتنظيم المعلومات أبجديًا بدلًا من موضوعيًّا، كل ذلك أغرى فضولي وشكّل طريقة تفكيري، وطريقة سؤالي، والأشياء التي تثير اهتمامي.
3. نشأت في سانتا في، نيو مكسيكو. الثقافة، والإبداع، والبيئة الخارجية هناك صنعت قيمتي، وفتحت أمامي احتمالات فنية في الحياة، ومنحتني متعة الخروج عن المألوف.
ما هو الشيء الذي اضطررت لتعلمه بصعوبة؟
أنا غالبًا شخص يتبع القواعد، لذا استغرقني وقتًا لأستوعب أن الإجابات ليست دومًا صحيحة أو خاطئة بشكل قاطع. في مراحل معيّنة من حياتي قدمت أعمالًا متوسطة لأنني خفت أن أؤمن برؤيتي الإبداعية. الثقة بأفكاري وذوقي كانت ولا تزال عملية تتطلب وقتًا.
متى كانت آخر مرة جربت شيئًا لأول مرة؟ كيف كانت التجربة؟
أول ما يتبادر إلى ذهني هو ولادة ابني. الولادة كانت تجربة مجنونة حرفيًّا — من الناحية الجسدية، والعاطفية، والذهنية. لم تسر تمامًا كما تخيلت، لكنني اجتزتُها، وانا مندهش مما يستطيع العقل والجسد إنجازه عندما يتناغمان تمامًا.
هل لديك كتاب صور مفضل؟
يا إلهي، أنا مهووس بكتب التصوير والفن. لكن مفضلي؟ لا زلت أعشق «عالم العجائب» لجايسون إيسكنازي. كل صورة فيه رائعة؛ تظهر طيفًا واسعًا من العواطف، ومشاهد سريالية ويومية في آنٍ معًا، يلتقط زمانًا ومكانًا بجمال وبساطة بلا تكلّف. أمتلك هذا الكتاب منذ 2011، ونُشر عام 2008 — أعود إليه بانتظام وفي كل مرة أكتشف شيئًا جديدًا.
ما هو آخر شيء رأيته وصدمك فعلاً؟
الشهر الماضي حضرت مهرجانًا موسيقيًا في Ghost Ranch بآبيكيو، نيو مكسيكو، اسمه Blossom and Bones. الموسيقى الحية تمنحني دائمًا اندفاعًا من الطاقة. هطلت أمطار غزيرة وتبعها قوس قزح مزدوج — رؤية Kevin Morby وSantigold على الهواء الطلق في مكان ذو جمال ملحمي كانت ساحرة.
صف صورة معلّقة في بيتك: ما هي، من الذي التقطها، وما الذي تحبه فيها؟
في مطبخنا معلّق عمل دانيال جوردون بعنوان «طبيعة ساكنة: تفاح وإشنيسة». أحب أسلوب دانيال وعمله؛ مزيج جميل يجمع بين التصوير، والنحت، والرسم بطريقة تجعل الصورة تبدو حيّة ومصقولة في آن واحد.
ما نصيحة أعطاك إياها أحدهم وجدتها صحيحة؟
ضحك — سألني معالج ذات مرة إن كنت أظن نفسي قارئًا لأفكار الناس. بقي هذا السؤال معي على مدار عشرين سنة كتذكير مفيد أني لست قارئًا للعقول، وأنه من الأفضل دومًا أن أطرح الأسئلة بدلاً من الافتراض. تذكر هاذا ساعدني كثيرًا في عملي وفي حياتي: السؤال وعدم الافتراض يمنحانني فهمًا أعمق للوجهات والنُّظُر المحيطة.
جيسي ويندر على إنستغرام
موقع جيسي ويندر