هيئة التراث الإنجليزي تعيّن نائب مدير متحف فيكتوريا وألبرت رئيسًا تنفيذيًا جديدًا

أعلنت مؤسسة “إنجلش هيريتاج” يوم الثلاثاء تعيين تيم ريف مديرًا تنفيذيًا جديدًا لها، ليعود إلى المؤسسة بعد 13 عامًا قضاها نائبًا لمدير متحف فيكتوريا وألبرت في لندن.

سيحل ريف محل جيف باركين، الذي كان يتولى المنصب بشكل مؤقت بعد استقالة نيك ميريمان المفاجئة في عام 2025 بسبب مشاكل صحية عائلية.

المؤسسة مسؤولة عن رعاية “المجموعة التراثية الوطنية”، التي تضم أكثر من 400 موقع ونصب تاريخي في جميع أنحاء إنجلترا، بما فيها مواقع محبوبة مثل ستونهنج، وكينوود في هامبستيد هيث، ونصب السينوتاف، وسور هادريان، وقلعة دوفر.

وقال ريف في بيان: “يشرفني أن أصبح الرئيس التنفيذي القادم لمؤسسة إنجلش هيريتاج. إنه من أهم الأدوار في الحياة الثقافية في المملكة المتحدة؛ فهو قيادة مؤسسة خيرية تعني الكثير لكثير من الناس في كل ركن من إنجلترا”.

بدأ ريف مسيرته في إنجلش هيريتاج عام 1996 مساعدًا في السجلات، ثم ترقى حتى صار مديرًا للممتلكات التاريخية، قبل أن يغادرها في 2013 ليتولى منصب نائب المدير ومدير العمليات في متحف فيكتوريا وألبرت، في عهد تريستان هانت. وخلال هذه الفترة البالغة الأهمية، أشرف على تنظيم معرض “الجمال الوحشي: ألكسندر ماكوين” الرائد، وإنشاء الفرع الجديد للمتحف في شرق لندن، ومستودع المتحف الذي يضم مركز ديفيد بوي، وتأسيس الفرع الاسكتلندي للمتحف في دندي.

وجاء في بيان هانت: “كان تيم نائب مدير متحف فيكتوريا وألبرت، وقد أحدث تحولًا حقيقيًا. جزء كبير من الثقة الإبداعية والتوسع المؤسسي الذي شهده المتحف في العقد الماضي يعود إلى قيادته بعيدة النظر، وثقافته القائمة على التحدي، وروحه القوية في الخدمة العامة”.

وجاء إعلان رحيله في وقت صوّت فيه الموظفون في مواقع متحف فيكتوريا وألبرت الثلاثة لصالح الإضراب احتجاجًا على ظروف العمل والأجور.

يقرأ  الشرطة: مساعدات تُعين مطلوبًا أستراليًا على الفرار من الاعتقال

ويتولى ريف منصبه في إنجلش هيريتاج في أعقاب إعادة هيكلة واسعة النطاق عام 2025، عارضها موظفون حاليون وسابقون علنًا. وشملت هذه الخطوة المثيرة للجدل إلغاء 200 وظيفة، أي نحو سبعة بالمئة من القوى العاملة، وتقييد الوصول إلى 22 موقعًا من مواقعها، وإعادة تسميتها “جواهر خفية”، إضافة إلى خفض ساعات عمل الخبراء.

وتعكس هذه التغييرات، التي تحركها مشكلات البنية التحتية والتمويل، التحديات التي يواجهها القطاع الثقافي. وجرت إعادة الهيكلة بعد أن توقفت المؤسسة الخيرية عن تلقي تمويل منتظم من وزارة الثقافة والإعلام والرياضة، ما جعلها تعتمد على تمويلها الذاتي.

وقال رئيس مجلس إدارة إنجلش هيريتاج، توني هيلز: “تيم من أبرز القادة وأكثرهم قدرة في قطاع الثقافة والتراث. سنوات خبرته، سواء في متحف فيكتوريا وألبرت أو في إنجلش هيريتاج نفسها سابقًا، ستفيد المؤسسة الخيرية بشكل كبير. ويسعدنا أنه يعود لقيادتها”.

وسيتولى ريف منصبه في نوفمبر.

أضف تعليق