وفاة آشلي ستيوارت رودر، مديرة في غاغوسيان، عن 42 عاماً
توفيت آشلي ستيوارت رودر في وقت سابق من هذا الأسبوع عن عمر يناهز اثنين وأربعين عاماً، بعد صراع مع مرض خطير استمر على مدى السنوات الماضية، بحسب ما أفادته السِّيّاقة الصحفية لصالة العرض غاغوسيان في رسالة إلكترونية إلى ARTnews يوم السبت.
انضمت ستيوارت رودر إلى غاغوسيان عام 2019 وشغلت منصب مديرة، حيث عملت عن قرب مع عدد من الفنانين البارزين، لا سيما ناثانيال ماري كوين، وستانلي ويتني، وتيتوس كافار، وديانا لوسون. وقد تولّت مهمة الإشراف على معارض عديدة في مواقع الصالة المختلفة في نيويورك وبيفرلي هيلز وباريس ولندن وأثينا. وقبل ذلك شغلت منصب مدير مبيعات في Salon 94 لمدة أربع سنوات وتولّت مناصب متعددة في غاليري ديفيد زويرنر على مدار سبع سنوات.
قال لاري غاغوسيان في بيان مُرسَل بالبريد الإلكتروني: «كانت آشلي مدافعة شرسة عن فنانيها. كما كانت محل احترام عميق بين زملائها في الصالة وكانت دائماً تتصرف بمهنية عالية». وأضاف: «إن رحيلها خسارة جليلة، وأفكارنا مع زوجها وأسرتها وأصدقائها».
وصفت الغاليري ستيوارت رودر أيضاً بأنها «مستشارة موثوقة»، و«زميلة قيّمة»، و«عنصر فريقي كامل الكفاءة». كانت عضواً في لجنة التنوع والعدالة والإدماج في غاغوسيان، وتولت قيادة المجلس المعاصر للصالة، كما شغلت مقعداً في مجلس إدارة منظمة برفورما الأمريكية للفنون وجمعية فنون الأطفال.
ولدت ستيوارت رودر عام 1984 ونشأت في مورغانتاون بولاية غرب فرجينيا، قبل أن تنتقل إلى نيويورك حيث حصلت على درجة البكالوريوس من Marymount Manhattan College وعلى درجة الماجستير من معهد سوذبيز للفنون.
في منشور على إنستغرام، وصفت Salon 94 ستيوارت رودر بأنها «زميلة محبوبَة» و«مدافعة لا تكل عن الفنانين». جاء في المنشور: «نحزن على فقدان آشلي ستيوارت رودر، الزميلة المحبوبة التي قضت أربع سنوات في Salon 94 كمديرة للمبيعات ووسيطَة للفنانين. كانت موضع ثقة عميقة، وداعية لا تكلّ للفنانين الذين مثلتهم، لا سيما ناثانيال ماري كوين، الذي دافعت عن مسيرته بإخلاص قاطع وتبعته إلى غاغوسيان. آشلي لم تكن مجرد زميلة؛ كانت صديقة عزيزة نتذكرها بفضل لطفها وحُسّها الجمالي وتفانيها — موهبة نادرة رحلت قبل أوانها».
ونشرت الفنانة مارلين مينتر على منصة Threads تحية لذكرى رودر، كتبت فيها: «موهبة نادرة رحلت قبل أوانها. كانت مديرة في Salon 94 لعدة سنوات وظهرت كعارضة جميلة لي في عدد من المشاريع…»