يزدهر الانسجام التكافلي في لوحات لورا بيرجر الشاسعة — كولوسال

تواصل الفنانة المقيمة في شيكاغو، لورا بيرغر، استكشافها لموضوع التواصل والاتحاد في سلسلة لوحات طاغية على حجمها ومؤثرة في لغتها البصرية. تعتمد بيرغر على شخصيات مبسطة مميزة تتقاطر فيها الأجساد والأطراف مع التضاريس، فتتداخل الأجساد العارية مع أمواج، وزهور، وسحبٍ مرشّحة بأشعة الشمس، في حقول لونية تمتد بعرض يقارب ستة أقدام.

تشير أعمالها مراراً إلى التجارب الماضية والعالم الروحي، مع تركيز دقيق على كيفية أن الزمن يضبّب وضوح الذاكرة وكيف ينبثق التحول من تراكم ظروف متعددة. يتسع هذا الجسد من العمل أيضاً ليعالج فكرة الاعتماد المتبادل: تصور بيرغر شخصياتها بدرجات متفاوتة من الشفافية وهي تسبح داخل أمواج متصاعدة أو ترتاح فوق بتلات وردية.

أمثلة من الأعمال:
«السماء» (2026) — زيت على قماش، 38 × 72 بوصة
«مدّ الربيع» (2026) — زيت على قماش، 38 × 72 بوصة
«نحن ننام في الحديقة» (2026) — زيت على قماش، 38 × 72 بوصة
تفصيل من «نساء يَعِشن بسلام تحت الجبل» (2026)

ستُعرض هذه الأعمال من 17 أبريل إلى 23 مايو في غاليري Kristín Hjellegjerde في وست بالم بيتش. للمزيد من الاطلاع على أعمال الفنانة، تتابعوا حسابها على إنستغرام.

يقرأ  لاعب كريكيت مراهق يفارق الحياة في ملبورن بعد تعرضه لضربة بالكرة

أضف تعليق