يوتيوب يحتفل بعامه العشرين ويكشف عن هوية تسويقية عالمية لعصر ترفيهي نابض بالحياة

بعد عقدين على رفع أول مقطع، يدخل يوتيوب فصلاً جديداً بهوية تسويقية عالمية مُجدّدة طوّرها داخلياً استوديو الإبداع لدى يوتيوب. تمتد هذه الهوية عبر أقسام Shorts وMusic وTV وPremium وKids، بهدف توحيد علامةٍ باتت تنتشر عبر أشكال وشاشات وثقافات مختلفة، وفي الوقت ذاته تبقى متأصلة في المحتوى الذي جعلها ركناً أساسياً في الانترنت.

تأتي عملية إعادة العلامة استجابةً لتحدٍّ بات مألوفاً لدى منصات المحتوى اليوم: مع كثرة المنتجات وتفتت الجمهور، قد ينقسم التعبير عن العلامة بسهولة.

لقد انحرفت لغة يوتيوب البصرية باتجاهات متعددة عبر الفرق والأسواق، فكانت المهمة إعادة جمع هذه العناصر دون أن تُطمس الشخصية التي يعرفها المبدعون والمشاهدون.

«عندما تعيش العلامة في كل مكان، فإنها قد تبدو كما لو أنها في لا مكان»، يقول كيران ميستري، الذي قاد المشروع خلال فترة عمله في الاستوديو الإبداعي الداخلي ليوتيوب في EMEA. «لم تكن مهمتنا اختراع يوتيوب من جديد، بل تصميم نظام يربط جوانبه المتعدّدة — موحّد لكنه لا يتحول إلى نسخة مُتجانسة.»

الفكرة المحورية بسيطة وواضحة: حيّ. المحتوى هو نبض يوتيوب، لذلك كان من الضروري أن تتحرك العلامة معه لا أن تقف بجانبه. يرتكز التفكير الجديد على نظام تفاعلي وديناميكي يتجاوب مع المحتوى الحقيقي والثقافة الحية واللحظات الفعلية، معكوساً كيف يعيش الناس التجربة على المنصة.

وتجنّب الفريق الإغراء بالبدء من الصفر. «لم يكن ليوتيوب حاجة لرمي كل شيء وبداية جديدة — فهو بالفعل ركيزة على شبكة المعلومات»، يقول كيران. «كان علينا أن نطور ما يعرفه الناس ويحبونه، وأن نجعله أكثر تعبيراً واتصالاً بما سيأتي.»

بناءً على ذلك، تبني الهوية إشارات مألوفة مثل لوحة الألوان الحمراء والبيضاء والسوداء، وعناصر واجهة المستخدم كشريط التشغيل، ولغة “إعجاب — اشتراك — مشاركة”. ما تغيّر هو سلوك هذه العناصر؛ فقد أصبحت أكثر تعبيراً وتوافقاً مع المحتوى الذي تؤطّره.

يقرأ  «خارج الطباعة» — معرض استرجاعي لأعمال شيبرد فيري يستكشف قوة الاحتجاج — كولوسال

تم تصممي خط عرض جديد باسم YouTube Display بالتعاون مع Sharp Type. مُستلّ من هندسة وشخصية شعار يوتيوب نفسه، يمنح صوتاً متسقاً لكنه ذو طابع مميّز عبر نقاط الاتصال المختلفة. صُمّم الخط بتسعة أنظمة كتابية عالمية ليتمتّع بالقدرة على الانتشار عبر الأسواق دون أن يفقد هويته.

كما أعيد تفكير أسلوب الرسوم التوضيحية؛ فعمل الفريق مع Gesture Systems على تطوير أسلوب توضيحي مخصّص يوازن بين الوضوح والفضول.

أضف تعليق