أسعار النفط ترتفع بعد نفي إيران خوض محادثات مع الولايات المتحدة وتلاشي آمال خفض التصعيد أخبار: توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

برنت يتجاوز 104 دولاراً للبرميل مع تلاشي أمل التهدئة في الحرب التي تطال إيران

نُشر في 26 مارس 2026

قفزت أسعار النفط بعد تلاشي الآمال في تهدئة الصراع مع إعلان طهران نفي إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، ما دفع عقود خام برنت الآجلة، المعيار العالمي، للصعود بنحو 2% ليبلغ السعر أعلى من 104 دولارات للبرميل.

جاء الارتفاع عقب انحسار طفيف في الأسعار يوم الأربعاء بعد تقارير أشارت إلى أن إدارة ترامب عرضت خطة من 15 بنداً لإنهاء الحرب مع إيران، لكن نفي طهران لتلك الاتصالات أعاد الضغط الصعودي إلى السوق.

افتتحت أسواق الأسهم الآسيوية جلسة الخميس على تراجع، وسجل كل من نيكي 225 الياباني وكوسبي الكوري وهانغ سنغ في هونغ كونغ خسائر ملحوظة.

قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع وسائل الإعلام الرسمية، إنه لا توجد محادثات مباشرة مع واشنطن و«لا نية للتفاوض في الوقت الحاضر». وفي المقابل حذّرت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت الأربعاء من أن ايران «ستتعرض لضربات أشد» إذا لم تُنهَز عسكرياً.

أدت خطوة طهران الفعلية إلى إغلاق مضيق هرمز — الممر الذي تمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية — والهجمات على منشآت طاقة في أنحاء الشرق الأوسط إلى موجة صعود في أسعار الطاقة عالمياً. الأسعار ترتفع بأكثر من 40% مقارنةً بمستويات ما قبل الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، ما دفع عدداً من الدول إلى فرض تقنين على الوقود وتبني تدابير لترشيد الاستهلاك.

يرى مراقبون أن الأسعار قد تستمر في الارتفاع ما لم تتاح السفن بحرية عبور المضيق، رغم محاولات دولية لتعزيز الإمدادات عبر إلغاء الاحتياطيات الطارئة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية. ومع أن طهران تكرر أن المضيق مفتوح أمام السفن التي لا تعتبرها عدوة، فإن عبور السفن اليومي قد تقلص تقريباً منذ بداية النزاع — إذ رصدت شركات متخصصة مثل Windward مرور أربع سفن فقط عبر نظام تحديد الهوية الآلي يوم الثلاثاء، مقارنةً بمتوسط نحو 120 عبوراً يومياً قبل اندلاع الأزمة.

يقرأ  سميثسونيان تُغلق أبوابها مع دخول إيقاف عمل الحكومة أسبوعه الثالث

أضف تعليق