أوروپا تستعد لنقص في الإمدادات وصدمة سعرية مع استمرار الصراع في إيران
قادت الأزمة الأوروبية السابقة إلى خطة شاملة لتنويع مصادر الطاقة: بناء محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال وتقليل الاعتماد على روسيا. لكن الدرس المستفاد من حرب أوكرانيا يواجه اليوم امتحاناً جديداً.
الصراع الممتد في إيران يعطّل مرور الإمدادات عبر مضيق هرمز، ويأتي ذلك في وقت تقلّ فيه مخزونـات الغاز لدى الاتحاد الأوروبي إلى مستويات غير معتادة. هذه الخسائر في الاحتياطي تعني دخول أوروبا في تنافس مباشر مع آسيا لتمدّد خزاناتها، وهو ما قد يدفع أسعاار الغاز الطبيعي المسال للارتفاع أكثر.
الفواتير الكهربائية تتزايد، والقطاع الصناعي تحت ضغوط متصاعدة. وفي مواجهة ذلك، تتدخل الحكومات لتخفيف الأثر على الأسر والشركات عبر إجراءات دعم مؤقتة وسياسات تخفيفية.
نُشر في 27 مارس 2026
انقر هنا للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي
شارك — أضِف قناة “الجزيرة” على Googleinfo