نجت المصنفة الثانية عالمياً إيلينا ريباكينا من موقف صعب لتتأهل إلى ربع نهائي بطولة كندا المفتوحة للتنس، يوم الأحد في تورونتو، بينما عبرت الأمريكية كوكو غوف المصنفة رابعاً بسهولة.
كانت الكازاخستانية ريباكينا متأخرة 0-3 وبكسرين للإرسال في المجموعة الثالثة، قبل أن تعود وتفوز على غير المصنفة ليودميلا سامسونوفا 6-4 و4-6 و6-4. وفي المقابل، اكتسحت غوف الروسية الشابة ألينا كورنييفا القادمة من التصفيات بنتيجة 6-3 و6-1.
وستواجه ريباكينا في الدور المقبل نعومي أوساكا، بطلة أربع بطولات كبرى والمصنفة 13، التي أقصت نجمة الجمهور المحلي ليلا فرنانديز بنتيجة 6-4 و6-4.
أما غوف، فقد وصلت إلى الدور ربع النهائي في كندا لأول مرة منذ 2023، وستلتقي مع السويسرية بيليندا بنتشيتش المصنفة 14، التي فازت على الفلبينية ألكسندرا إيالا المصنفة 20 بنتيجة 6-4 و6-0 في 73 دقيقة. وكانت إيالا قد حققت أول لقب لها في مسيرتها في بطولة واشنطن يوم الاثنين الماضي.
وقالت غوف، التي لم تخسر أي مجموعة في البطولة: “تركيزي الأساسي اليوم كان أن أحاول إنهاء المباراة. ربما ليست هذه هي الطريقة التي يجب أن أفكر بها، لكنها نجحت اليوم. أنا فخورة بما قدمته في المباريات الثلاث الأخيرة، وأعرف أنني مستعدة للذهاب إلى مدى أبعد إذا لزم الأمر، لكنني بالطبع أفضل اختصار الوقت حين أستطيع.”
وكسرت أوساكا إرسال منافستها في الشوط السابع من كل مجموعة لتحسم المباراة في 82 دقيقة.
وقالت أوساكا: “كان كل شيء جيداً بالنسبة لي. لديها موقف رائع، إنها ثابتة ومقاتلة، وتشبه إلى حد ما كلب البولدغ.” وأضافت النجمة اليابانية، التي لم تواجه ريباكينا من قبل، أن الضربات القوية من الخط الخلفي كانت المفتاح: “عندما أشعر بالراحة أو على الأقل بالثقة في قدرتي على اللحاق بالكرات، أرتخي كثيراً. أمسكت الكرة أثناء رميها في الإرسال عدة مرات، وآمل في المباراة المقبلة ألا أكرر ذلك كثيراً. أحتاج إلى الثقة في نفسي، وأن أنفذ ما أستطيع، وفي النهاية أبذل قصارى جهدي وليحدث ما يحدث.”
وبدورها، حققت بنتشيتش نسبة 64.4 بالمئة في إرسالها الأول، وفازت بـ72.4 بالمئة من نقاط هذا الإرسال، لتحقق فوزها العاشر توالياً على اللاعبات اللاتي يلعبن باليد اليسرى.
وقالت بنتشيتش: “أكره اللعب ضد اللاعبات اللاتي يستخدمن اليد اليسرى، لذا أنا متفاجئة من هذه الإحصائية. الأمر صعب جداً. ربما ساعدني أنني لعبت ضد لاعبة أعسر في الجولة السابقة، وهي تايلور تاونسند، فتأقلمت مع إرسالها قليلاً. أتمنى لو كنت أعسر أيضاً.”