تستغل روسيا أقسى شتاء تشهده أوكرانيا منذ سنوات لقصف البنية التحتية للطاقة في أنحاء البلاد.
أدت الضربات المتكررة إلى شلل إمدادات الكهرباء في مدن أوكرانية كبرى، ما ترك ملايين من الناس بلا تدفئة أو إنارة بينما تهبط الحرارة إلى نحو -15°س (5°ف) للأسبوع الثالث على التوالي.
تجري شركات الكهرباء إصلاحات على مدار الساعة، إلا أن جهودها تُمحى ليلاً عندما تعود الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية لتلحق أضراراً بمحطات التوليد.
في كييف، كان السكان في البداية يواجهون البرد باستخدام سخانات كهربائية أو بالتقميط، لكن البرودة القارسة امتدت أسابيع افق دون أفق واضح للانفراج.
وحتى عند إعادة التيار، لا يستمر سوى لساعات قليلة — تكفي لشحن الأجهزة لكنها لا تكفي لتدفئة المنازل بشكل جوهري، فتصبح تدريجياً غير صالحة للسكن.
يزور مراسل بي بي سي عبد الجليل عبد رسولوف شقة أحد سكان كييف ليكشف كيف تبدو الحياة دون تدفئة ولا كهرباء.
الكاميرا: ماثيو غودارد، المنتج: بول برادييه