إسبانيا تسحب سفيرها من إسرائيل احتجاجاً على الحرب مع إيران وإبادة غزة — أخبار

مدريد تستدعي سفيرها في إسرائيل وسط تصاعد التوتر الدبلوماسي وانتقادات لإجراءات واشنطن وتل أبيب تجاه ايران

نُشر في 11 مارس 2026

أعلنت الجريدة الرسمية الإسبانية سحب السفير الإسباني من تل أبيب، في خطوة تأتي على وقع توتر دبلوماسي متزايد بسبب مواقف مدريد الرافضة للحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة وللهجوم الجديد الذي شاركته الولايات المتحدة ضد أهداف في إيران.

وبمقتضى اقتراح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأوروبي، وبعد مداولات مجلس الوزراء في جلسة 10 مارس 2026، أمرت الحكومة بإنهاء تعيين السيدة آنا ماريا سالومون بيريز كسفيرة لإسبانيا لدى دولة إسرائيل، بحسب نص القرار المنشور في الجريدة الرسمية.

وقال مصدر في وزارة الخارجية، لرويترز، إن السفارة الإسبانية في تل أبيب ستُدَار مؤقتاً على يد قائم بالأعمال بدلًا من سفير معتمد، في إطار استجابة مدريد للدور الذي اتخذته الدولتان الشريكتان في التصعيد الأخير.

يُعد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من قادة يسار أوروبا القلائل الذين وصفوا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على ايران بأنه “غير مبرر”، وأكد أن موقف مدريد واضح: «لا للحرب». كما اتّسمت حكومته بمعارضة متواصلة لإجراءات إسرائيل في غزة، إذ أقرّ البرلمان الإسباني في أكتوبر قانوناً يضمن حظراً شاملاً ودائماً على تصدير الأسلحة والتقنيات مزدوجة الاستخدام والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، استجابةً لما وصفته بلاده بالإبادة الجماعية.

الخطوة الإسبانية تعكس تصعيداً دبلوماسياً ملموساً في أوروبا تجاه سياسات تل أبيب وتحالفاتها، وتجسد توتراً أوسع بين قوى دولية إزاء اتساع رقعة الصراع وتأثيراته الإقليمية.

يقرأ  تحت وهج الشاشاتكيف يمكن للذكاء الاصطناعي المناسب أن ينقذ المعلمين الذين يحافظون على نبض المدارس

أضف تعليق