وزير الصحة في إقليم الباسك يعتذر ويؤكد أن جرعات لقاح منتهية الصلاحية لا تشكل خطراً على 253 مريضًا، معظمهم أطفال
29 يناير 2026
أطلقت السلطات الصحية في إقليم الباسك بإسبانيا تحقيقًا بعد إعطاء جرعات من لقاح الطفولة سداسي الجرعة منتهية الصلاحية إلى 253 مريضًا، غالبيتهم رضعٌ وصغار. وبدأت أوساكيدتزا، الخدمة الصحية العامة في الباسك المسؤولة عن تقديم الرعاية عبر الإقليم، الاتصال بالأسر المتضررّة هذا الأسبوع.
وقالت الوكالة إنها رصدت الحادث في 15 يناير، وإن وزير الصحة في الباسك، ألبرتو مارتينيز، أجرى مشاورات مع الوكالة الإسبانية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (AEMPS)، ومجلس الخبراء في لقاحات الباسك، وشركة تصنيع اللقاح. خلصت تلك المشاورات إلى أن الجرعات المنتهية لا تمثل مخاطر صحية أو آثارًا سلبية على المتلقين.
ورغم ذلك وصف مارتينيز هذا الخطأ بأنه “خطأ جسيم” وقدم اعتذارًا صريحًا للعائلات المتأثرة. وأضاف أن السلطات فتحت تحقيقًا داخليًا لتبيان نقطة الخلل في سلسلة الإمداد وتحديد المسؤوليات وتطبيق إجراءات تصحيحية تمنع تكرار مثل هذه الأخطاء، مؤكدًا على ضرورة ضمان أعلى معايير السلامة والشفافية.
يُذكر أن اللقاح السداسي يقي من ستة أمراض هي: الخناق (الدفتيريا)، والكزاز، والسعال الديكي، وشلل الأطفال، والتهاب الكبد ب، ومُتَعَفِنُ الهيموفيلوس ب (Haemophilus influenzae type b).
في إطار نظام اللامركزية في إسبانيا، يتمتع إقليم الباسك بالحكم الذاتي في سياسة الخدمات الصحية وتنفيذها عبر وزارة الصحة المحلية وأوساكيدتزا، بينما تحتفظ الحكومة المركزية بمهام الرقابة والتنظيم الوطني للأدوية والمعايير الصحية العامة عبر هيئة AEMPS، دون أن تتدخل في الأعمال اليومية أو الاستجابة المحلية للحوادث.