إسرائيل تستهدف مؤسسات مالية تابعة لحزب الله بينما لبنان يدعو لإجراء محادثات

إسرائيل تستهدف فروع «القرض الحسن»؛ رئيس لبنان يعلن استعداده لاستئناف المفاوضات لوقف التصعيد

مدة الاستماع: 3 دقائق

أعلنت القوات الإسرائيلية أنها ضربت مؤسسات تابعة للقرض الحسن في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد إصدار بيان توعدت فيه استهداف فروع الجمعية الخيرية المرتبطة بحزب الله.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن غارات نُفذت يوم الاثنين استهدفت مبنى «القرض الحسن» في منطقة بئر العبد بالمحلة الجنوبية حارة حريك، وفرعاً آخر على طريق مطار بيروت الدّولي.

يعمل نظام «القرض الحسن» كشبكة شبه مصرفية خارج المنظومة المالية الرسمية في لبنان، يقدم قروضاً بلا فائدة وخدمات مالية أخرى، وقد خضع لعقوبات أميركية منذ عام 2007.

أغلقت السلطات اللبنانية طرقاً وأعادت توجيه حركة المرور المؤدية إلى فرع «القرض الحسن» في حي النوائري بوسط بيروت.

وقالت زينة خضر من بيروت إن السكان «يعيشون على حافة الهاوية». وأضافت: «مع أن إسرائيل تصدر تحذيرات أحياناً، فإن الضربات كثيراً ما تأتي دون إنذار مسبق».

سُجلت غارات إضافية في الضواحي الجنوبية لبيروت، التي خلت إلى حد كبير من سكانها بعد تحذيرات إجلاء قسري أُصدرت الأسبوع الماضي. وتشكل المجتمـع الدولي للفارين من المناطق المتضررة ما يقرب من 8 في المئة من مجموع سكان البلاد.

أوردت الوكالة أيضاً أن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت مناطق الغبيري، حارة حريك، ومنطقة السفير.

على النقيض من ضواحي الجنوب، يُعد حي النوائري في وسط بيروت منطقة مكتظة بالسكان ويؤوي عدداً كبيراً من النازحين داخلياً. وقالت خضر إن السلطات المحلية دعت السكان إلى المغادرة، «إلا أن هناك مدرسة تؤوي نازحين قريبة، وكثيرون منهم يفضلون البقاء وعدم المغادرة».

أبلغ الرئيس جوزيف عون الأمم المتحدة والمجتمعـ الدولي باستعداد لبنان لاستئناف المفاوضات لوقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي.

يقرأ  أفادت فرقُ الإنقاذِ والجيشِ بإصابةِ عشرينَ شخصًا في هجومٍ بطائرةٍ مُسيَّرةٍ من اليمن على إسرائيل

وكانت إسرائيل وحزب الله قد توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، غير أن الانتهاكات شبه اليومية استمرت، وأدت إلى مئات القتلى وعشرات الجرحى.

تصاعدت المواجهات مجدداً بعد شن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً على إيران، الحليف التقليدي لحزب الله.

أسفرت الغارات الإسرائيلية عن أكثر من 400 قتيل ونزوح آلاف اللبنانيين منذ أن رد حزب الله على مقتل زعيم إيران الأعلى آية الله علي خامنئي باستئناف الهجمات عبر الحدود في الثاني من مارس.

وذكر وزير الشؤون الاجتماعية في لبنان أن 517 ألف شخص قد تم تسجيلهم كنازحين منذ استئناف القتال.

أضف تعليق