إصابةُ مدرستين قرب طهران بصواريخٍ أُطلقت من الولايات المتحدة وإسرائيل — وسائل إعلام إيرانية

خبر قيد التطور

العنوان الفرعي: الهجوم الأخير جاء بعد ستة أيام فقط من أعنف هجوم منفرد خلال الحرب على إيران، الذي أودى بحياة ١٦٥ تلميذة وموظفة في مدرسة.

استمع إلى هذا التقرير | دقيقتان

نُشر في ٥ مارس ٢٠٢٦

أفادت وكالة فارس شبه الرسمية أن صواريخ أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مدرستين في بلدة بارند جنوب غربي طهران. نشرت الوكالة صوراً تظهر أضراراً وحطاماً فيما بدا أنه فصل دراسي، وقالت إن عدة وحدات سكنية مجاورة تضررت أيضاً نتيجة القصف.

قبل ستة أيام من ذلك، وقع هجوم على مدرسة فتيات في مدينة ميناب وصفته طهران بالأكثر دموية؛ حيث أودى الهجوم بحياة ١٦٥ شخصاً معظمهم فتيات تتراوح أعمارهن بين ٧ و١٢ عاماً، وأصيب ما لا يقل عن ٩٥ آخرين. جاء ذلك في اليوم الذي شُنّت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران وأشعلت تبادلات نارية في مناطق متعددة من الشرق الأوسط.

مع تداول صور المشاهد المروعة على منصات التواصل، سعت السلطات الأميركية والإسرائيلية إلى التبرؤ من الحادث؛ حيث قالت واشنطن إنها لم تكن على علم بأن مدرسة قد أُصيبت، فيما زعمت بعض المصادر الإسرائيلية أن الموقع كان “جزءاً من قاعدة تابعة للحرس الثوري الإسلامي”. لكن تحليل وحدة التحقيقات الرقمية في الجزيرة أوضح أن المدرسة كانت مفصولة بوضوح عن الموقع العسكري المجاور منذ عشر سنوات على الأقل، وأن نمط الضربات يطرح تساؤلات جوهرية حول دقة المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها الضربات.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد هجوم ميناب: “هكذا تبدو ‘الإنقاذ’ الذي وعد به السيد ترامب على أرض الواقع. من غزة إلى ميناب، يُذبح الأبرياء بدم بارد.”

قصة إخبارية متطورة — المزيد قادم…

يقرأ  الحرب الروسية الأوكرانيةأبرز الأحداث — اليوم ١٣٧٢ — آخر أخبار الحرب

أضف تعليق