قدم سبعة أعضاء من وفد المنتخب الإيراني لكرة القدم طلبات لجوء، وقد تبيّن أن أربعة منهم سحبوا طلباتهم حتى الآن.
مدة القراءة: دقيقتان
نُشر في 14 مارس 2026
أفادت تقارير بأن لاعبتين إيرانيّتين إضافيتين وعضو من الطاقم المساند سحبن طلبات اللجوء التي قدّمنها في استراليا، رغم أن السلطات الأسترالية كانت قد منحتهن الحماية مؤقتًا بسبب مخاوف من تعرضهن لعقوبات حال عودتهن إلى إيران، بعد أن امتنع الفريق عن أداء النشيد الوطني الإيراني خلال بطولة كأس آسيا.
ذكرت الإذاعة الرسمية الإيرانية (IRIB) يوم السبت أن الثلاثة “تخلّين عن طلبات لجوئهن في استراليا ويتجهن حاليًا إلى ماليزيا”، ونشرت صورة يزعم أنها تُظهرهن وهن يصعدن إلى طائرة.
شارك الفريق الإيراني في البطولة التي أقيمت على ملعب جولد كوست في كوينزلاند، في ظل انطلاق حرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير، وأسفرت تلك المواجهات بحسب التقارير عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وقادة آخرين، فضلاً عن مقتل أكثر من 170 شخصًا، أغلبهم تلميذات، في هجوم استهدف مدرسة ابتدائية.
بعد رفض لاعبات الفريق أداء النشيد الوطني في المباراة الأولى، وُصِفن بأنهن “خائنات” على لسان مذيع في IRIB، الذي قال في تصريحات انتشرت على نطاق واسع إن تصرفاتهن تمثل “ذروة الخزي” وأنه ينبغي “التعامل معهن بقسوة أكبر”.
دعت منظمة FIFPRO، الممثلة عالميًا للاعبي الكرة المحترفين، كل من الفيفا والاتحاد الآسيوي إلى اتخاذ “كل الخطوات الضرورية” لحماية اللاعبات الإيرانيّات، وذلك وسط تزايد المخاوف بشأن سلامتهن بعدما ذكرت وسائل إعلام أسترالية أن جهات إيرانية كانت تراقبهن.
تمكّن خمسة من اللاعبات، من ضمنهن القائدة زهرا غنبري، من الانسحاب من فندق الفريق ليلاً والمطالبة باللجوء في أستراليا. وقدّم لاعبة سادسة وموظف من الطاقم طلب لجوء قبل خروج بقية الفريق من سيدني في وقت سابق من الأسبوع.
إلا أن لاعبة واحدة سحبت طلبها في وقت لاحق من الأسبوع وانضمت إلى باقي الفريق، الذين كان يُعتقد أنهم ما زالوا في عاصمة ماليزيا كوالالمبور بانتظار عودتهم إلى إيران.
أخبر وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك النواب أن اللاعبة، التي تحددت هويتها لاحقًا باسم مهدسه زولفيغول، غيّرت قرارها بناءً على نصيحة من زميلاتهن وشُجعت على الاتصال بالسفارة الإيرانية.
اتهم الاتحاد الإيراني المنظِّم لكرة القدم السلطات الأسترالية بخطف اللاعبات وإجبارهن على التخلي عن وطنهن ضد إرادتهن.