عنوان: اختفاء طائرة رقابية للصيد والبحث جارٍ عن ركابها
نُشر في 17 يناير 2026
تتواصل السلطات الإندونيسية والفرق المختصة عمليات البحث بعد فقدان الاتصال بطائرة كانت تقل ثلاثة موظفين من وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية، إلى جانب طاقم يتراوح وفقاً للتقارير بين سبعة وثمانية أفراد.
أوضح أندي سلطان، رئيس العمليات في وكالة البحث والإنقاذ بمكاسّا، أن الطائرة المراقبة للصيد—من طراز ATR 42-500 وتشغّلها شركة Indonesia Air Transport—أقلعت من إقليم يوجياكارتا متجهة نحو ماكاسّر (عاصمة سولاوسي الجنوبي) قبل أن يفقد مراقبو الحركة الجوية الاتصال بها حوالي الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي (05:30 بالتوقيت العالمي) قرب منطقة ماروس في المقاطعة.
قال وزير الشؤون البحرية والثروة السمكية، ساكتي واهيو ترنجونو، في مؤتمر صحفي إن ثلاثة من موظفي وزارته كانوا على متن الطائرة. وتباينت أعداد أفراد الطاقم المُبلّغ عنها؛ إذ أشار سلطان إلى وجود ثمانية أفراد على متنها بينما نقلت وكالة الأنباء AFP عن شركة الطيران قولها إن عددهم سبعة.
أفاد مصدر من الوزارة أن الطائرة كانت مستأجرة لصالح وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية. وتشتبه وكالة البحث والإنقاذ في تحطم الطائرة أو هبوطها القسري قرب قمة جبل بولوساراونغ، فأُنشِئت جهود إنقاذ تضم نحو 400 فرد من فرق مدنية وعسكرية وقوات شرطة للتمشيط والبحث، إلا أن سوء الأحوال الجوية أعاق التقدم.
تشير بيانات غير مؤكدة من موقع Flightradar24 إلى أن طائرة تطابق الوصف كانت تحلّق شرقاً فوق بحر جاوة على ارتفاع نحو 11,000 قدم (حوالي 3,350 متراً) قبل أن تفقد ارتفاعها فجأة وتختفي عن أنظمة التتبع.
صرّح مُصنِّع الطائرات الفرنسي-الإيطالي ATR بأنه أُخطر بوقوع «حادث» يخص إحدى طائراته، وأن خبراءه يشاركون بشكل كامل لدعم المحققين الإندونيسيين ومشغّل الطائرة.
تُذكر هذه الحادثة في سياق سجل أمني جوّي ضعيف نسبياً لإندونيسيا، البلد الأرخبيل الكبير في جنوب شرق آسيا، الذي شهد عدّة حوادث جوية مميتة خلال السنوات الماضية.