إيران تصنف قوات الاتحاد الأوروبي «جماعات إرهابية» في تحرك ردّ انتقامي

نُشر في 1 فبراير 2026

إيران تصف الجيوش الأوروبية بـ«منظمات إرهابية» رداً على تصنيف الحرس الثوري

أعلنت طهران أن الجيوش الأوروبية تُعدّ الآن “مجموعات إرهابية” بعد قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإسلامي كمنظمة إرهابية، في خطوة أثارت توتراً جديداً على الساحة الدولية.

قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الأحد، إن القرار الأوروبي جاء فتحاً لـ«المادة 7 من قانون الاجراءات المضادة لإعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية»، واعتبر أن دول أوروبا «أخطأت حساباتها وارتكبت حماقة سياسية» باتباعها ما وصفه بالطاعة العمياء للأمريكيين على حساب مصالح شعوبها.

من جهتها، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاجا كلاس أن التسمية جاءت لأن القمع لا يمكن أن يمر دون رد، ومضت قائلة إن «أي نظام يقتل آلافاً من مواطنيه يسرع من انهياره». الإعلان الأوروبي جاء يوم الخميس ردّاً على حملة القمع الدموية التي رافقت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

منظمات حقوقية ومصادر مستقلة تذكر حصيلة قتلى مرتفعة؛ وكالة أخبار الناشطين الحقوقيين في الولايات المتحدة أفادت بتأكيد سقوط 6,713 قتيلاً منذ انطلاق الاحتجاجات في 28 ديسمبر، بينما السلطات الإيرانية تحدثت عن 3,117 قتيلاً بينهم 2,427 وصفتهم بـ«البريئين» من المتظاهرين أو عناصر أُمنية.

تعطيل الإنترنت والاتصالات المحمولة رافق ذروة الاحتجاجات في ليلة الثامن من يناير، عندما قطعت السلطات الوصول إلى الشبكات داخل البلاد، ما صعّب توثيق الأحداث وإيصال المعلومات إلى الخارج.

الحرس الثوري، الذي تأسس بعد ثورة 1979، هو فرع من المؤسسة العسكرية الإيرانية يخضع مباشرة لسلطة المرشد الأعلى ويؤدي دوراً محورياً في الدفاع والسياسة الخارجية والنفوذ الإقليمي لطهران. قرار الاتحاد الأوروبي استهدف حصانة هذه المؤسسة بعد اتهامات بقمع متواصل.

تأتي خطوة إيران التصعيدية بعد أسابيع من توتر متصاعد مع الولايات المتحدة، شمل تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بضربات عسكرية، وتحذيرات إيرانية من رد «شامل» على أي هجوم. في المقابل، صدرت إشارات عن تقدم في ترتيبات لإجراء محادثات بين الطرفين، بحسب مسؤولين إيرانيين وأمريكيين على السواء.

يقرأ  رحيل إيان دوغلاس-هاميلتون، رائد جهود الحفاظ على الأفيال، عن عمر يناهز ٨٣ عاماً

أضافت طهران أنها ستجري مناورات عسكرية حية في مضيق هرمز الاستراتيجي الأحد والاثنين، في تذكير بأهمية الممر البحري الذي يعبر فيه نحو خمس صادرات النفط العالمية، وبأنه ساحة حسّاسة يمكن أن تؤثر أي توتر فيها على الأسواق الدولية.

أضف تعليق