إير كندا تعلق رحلاتها إلى كوبا جرّاء نقص الوقود أخبار الطيران

إير كندا تعلق رحلاتها إلى كوبا مؤقتًا بسبب نقص وقود الطائرات

أعلنت شركة إير كندا أنها ستُعلّق خدماتها المتجهة إلى كوبا على خلفية نقص مستمر في إمدادات وقود الطائرات على الجزيرة. وجاء القرار بعد تحذيرات صدرت عن حكومات متعددة تشير إلى ضعف موثوقية تزويد المطارب بالوقود، بحسب بيان صحفي أصدرته الشركة يوم الإثنين.

أولوية فورية لعودة المسافرين
أوضحت الناقلة أن أولويتها العاجلة تتمثل في إعادة الركاب الذين هم بالفعل في كوبا إلى كندا. وفي الأيام المقبلة ستُشغّل الشركة رحلات فارغة جنوبًا لالتقاط حوالي ٣٠٠٠ زابون وإعادتهم إلى أوطانهم. ولدى الناقلة حالياً متوسط 16 رحلة أسبوعياً إلى أربعة مطارات في الجزيرة.

إجراءات تشغيلية وتغييرات في الجداول
قالت إير كندا إنه من المتوقع أنه اعتباراً من 10 فبراير الساعة 05:00 صباحاً لن تتوفر تجارياً مادة وقود الطائرات من فئة Jet A1 في مطارات الجزيرة، وذلك حتى 11 مارس. وبالنسبة للرحلات المتبقية ستقوم الناقلة بتزويد الطائرات بكميات وقود إضافية وتحمل خططاً لإجراء توقفات تقنية للتزود بالوقود عند الضرورة في طريق العودة.

تم إلغاء الرحلات الموسمية إلى هولغين وسانتا كلارا، بينما تستمر الرحلات إلى فاراديرو وكايو كوكو على مدار السنة مع استئناف مبدئي متوقع في 1 مايو. كما أعلنت الحكومة إغلاق بعض الفنادق منخفضة الإشغال ضمن إجراءات أوسع لتوفير الوقود.

إشعار رسمي وتأثير على عدة مطارات
أصدر مطار خوسيه مارتي الدولي في هافانا إشعاراً رسمياً يفيد بأن وقود Jet A1 لن يتوفر اعتباراً من التاريخ المشار إليه، مع سريان التحذير حتى 11 مارس. ويتوقع أن يؤثر هذا النقص على تسعة مطارات دولية من بينها هافانا، فاراديرو، سانتا كلارا، هولغين، سانتياغو دي كوبا، وكايو كوكو، إذ سيمنع تزويد الطائرات بالوقود في مواقعها.

يقرأ  ٣٢ قالبًا مجانيًالعروض جوجل للمعلمين والفصول الدراسية

الخلفية السياسية والإمدادات
تعتمد كوبا تاريخياً على فنزويلا لتزويدها بغالبية وقود الطيران، إلا أنها لم تتلق أي شحنات من النفط أو المنتجات المكررة من حليفتها منذ منتصف ديسمبر، بعد تحرك الولايات المتحدة لعرقلة صادرات فنزويلا. وتعهد الرئيس الأمريكي السابق بعدم السماح بوصول نفط إضافي إلى كوبا وهدد بفرض رسوم على أي دولة ترسل وقوداً إلى الجزيرة، ما قطع عملياً مصدر الإمداد.

كما توقفت المكسيك، التي كانت قد أصبحت المورد الأكبر لكوبا بعد فنزويلا، عن الشحنات منتصف يناير تحت ضغوط أمريكية. ومع ذلك، ليست هذه هي الأزمة الأولى لكوبا؛ فالناقلات الجوية عادةً ما تتبنّى خطط طوارئ من خلال التزود بالوقود في دول ثالثة قريبة مثل بنما، البهاما، جمهورية الدومينيكان، والولايات المتحدة.

وضع الرحلات الحالية
في صباح يوم الإثنين بدا أن معظم الرحلات إلى هافانا تسير وفق الجداول والمواعيد. وأكدت شركات أمريكية مثل أميركان إيرلاينز، ساوثويست، ودلتا أنها لا تزال تُشغّل رحلات إلى كوبا ولا تواجه تأثيرات تشغيلية حالية، مشددة على أن طائراتها تحمل كميات كافية من الوقود للمناورة والرحلات التالية.

أضف تعليق