ابن زعيم المخدرات المكسيكي المسجون «إل تشابو» سيعترف بالذنب أمام محكمة أمريكية — أخبار المخدرات

نُشر في 29 نوفمبر 2025

أظهرت وثائق قضائية فدرالية أن خواكين غوزمان لوبيز، أحد أبناء زعيم كارتل سينالوا المعروف بـ«إل تشابو»، سيغيّر موقفه القانوني وسيقر بالذنب في تهم تتعلق بتجارة المخدرات خلال جلسة ستعقد الأسبوع المقبل في محكمة الولايات المتحدة الجزئية في شيكاغو.

لقد سبق أن نوى لوبيز سابقاً نفي التهم عندما اعتُقل في يوليو 2024 لدى وصوله إلى تكساس على متن طائرة خاصة صغيرة، وهو واحد من أربعة أبناء لمن يقبع حالياً في السجن الفدرالي ذي النظام المشدد في كولورادو بعد إدانته في 2019. وذكر المستند أن الرجل احتجز أيضاً برفقة اسماعيل “مايو” ثامبادا، مؤسس مشارك في كارتل سينالوا، الذي قال لاحقاً إنه تم تضليله بشأن وجهة الرحلة وأنه نُقل قسراً لتسليمه للسلطات الأميركية.

تأتي خطوة لوبيز بعد أن أقر أخوه أوفيديو غوزمان، في إطار صفقة ادعاء وقُيِّد بقبول الاتهامات في يوليو 2025 بتهم تتصل بالمؤامرة لتجارة المخدرات والمشاركة في أنشطة منشأة إجرامية. واعترف أوفيديو أيضاً بأنَه وأخوته، المعروفون جماعياً باسم «لوس تشابيتوس»، تولّوا إدارة عمليات والدهم داخل الكارتل عقب توقيفه عام 2016.

واعتبرت قناة MVS Noticias أن إقرار لوبيز بالذنب قد يفتح “فصلاً جديداً في تاريخ تهريب المخدرات”، مضيفة أن هذه الخطوة تثير تساؤلات حول احتمال استمرار المفاوضات بين المتهم والسلطات الأميركية. ونقلت تقارير محلية من قناة ABC7 في شيكاغو عن ادعاء المدعين الفدراليين أنهم لن يسعوا الآن لطلب عقوبة الإعدام ضد لوبيز، وأن محادثات بشأن صفقة إقرار قد تكون جارية.

من المتوقع أن يمثل لوبيز أمام المحكمة في شيكاغو يوم الاثنين عند الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي (19:30 بتوقيت غرينتش).

ولا يزال اثنان من إخوته الآخرين، إيفان أرتشيفالدو غوزمان سالازار وخيسوس ألفريدو غوزمان سالازار، مُلاحقين في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بتجارة المخدرات وهما فارّان من العدالة. وفي يونيو الماضي أعلنت واشنطن عقوبات إضافية ورفع مكافأة القبض على كل منهما إلى عشرة ملايين دولار بتهمة تهريب الفنتانيل.

يقرأ  الحرارة القياسية — اليابان وكوريا الجنوبية تسجلان أسخن مواسم الصيف في التاريخ

وتشير السلطات الأميركية إلى أن كارتل سينالوا متورط في تهريب الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وهو مركب صناعي أدّى إلى عشرات الآلاف من حالات الوفاة بالجرعات الزائدة خلال السنوات الأخيرة، ما أرهق العلاقات مع المكسيك. كما صنّف الرئيس الأميركي السابق عددًا من جماعات تهريب المخدرات المكسيكية، بينها سينالوا، كمنظمات إرهابية عالمية.

أسف الصراع الداخلي بين فصائل الكارتل — التي تنازع فيها «لوس تشابيتوس» فصيلاً يقوده ثامبادا — قد أدّى إلى تصاعد العنف في المكسيك؛ وتشير الأرقام الرسمية إلى أن المواجهات أسفرت عن نحو 1,200 قتيل وحوالى 1,400 مفقود.

أضف تعليق