اختفاء طائرة: عضو برلمان كولومبي من بين 15 مفقودًا أخبار الطيران

طائرة تختفي في أدغال نائية قرب الحدود الشرقية مع فنزويلا

بوغوتا، كولومبيا — فرق البحث والإنقاذ في كولومبيا تبحث عن طائرة ركاب اختفت في منطقة نائية قرب الحدود مع فنزويلا، وكانت على متنها 15 شخصاً بينهم طاقمان.

من بين الركاب عضو في الكونغرس الكولومبي ومرشح يخوض الانتخابات المقبلة، بحسب مسؤولين محليين وتقارير إعلامية. أفادت مصادر في مراقبة الحركة الجوية المحلية أن سجل الرحلة أظهر هبوطاً مفاجئاً في الارتفاع قبل 11 دقيقة من الموعد المتوقع لهبوط الطيارة في أوساينا (Ocaña).

الرحلة التي تشغّلها شركة الطيران التجارية الحكومية «ساتينا» كانت في طريقها من كوكوتا (Cúcuta) إلى أوساينا، في مقاطعة نورت سانتاندر الحدودية مع فنزويلا، عندما فقدت تغطية الرادار. ونشرت ماريا فرناندا روجاس، وزيرة النقل، عبر منصة «إكس» أن مديرية تحقيق الحوادث في الهيئة المدنية للطيران تجمع معلومات بشأن فقدان الاتصال بالطائرة ذات الرمز HK4709 التي كانت تسير على خط كوكوتا–أوساينا وعلى متنها 13 راكباً وطاقم مكون من شخصين.

وأضافت روجاس أن البروتوكولات المعنية قد فُعّلت وأنه تم تفعيل «مركز القيادة الموحد» (PMU) للاستجابة للحادث. تأتي عملية البحث في منطقة تتسم بأدغال كثيفة، ما يعقّد جهود البحص والإنقاذ ويحدّ من فعالية الطائرات والفرق البرية.

من بين الركاب ديوجينس كوينتيرو، نائب في المجلس الأدنى يشغل مقعداً مخصصاً لضحايا النزاع، وكان يرافقه كارلوس سالسيدو سالازار، مرشح للمنصب نفسه. وقال مسؤول حكومي محلي طلب عدم الكشف عن هويته لوسائل الإعلام إن السلطات ترجح أن ظروف الطقس السيئة قد تكون أثّرت على مسار الرحلة.

تجارة المخدرات

تعد منطقة كاتاتومبو منطقة نزاع نشطة وتحتضن أكبر مساحات زراعة للكوكا في العالم، النبتة الخام المستخدمة لإنتاج الكوكايين. وقد جعلت تجارة المخدرات وموقع المنطقة الاستراتيجي على الحدود مع فنزويلا منها بؤرة تاريخية للصراع المسلّح بين الفصائل المتمردة.

يقرأ  أكثر من عشرين دولة تنضم إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في رفض مخطط إسرائيل لإقامة مستوطنة إي١ غير القانونية

في يناير من العام الماضي، أدت اشتباكات عنيفة بين جيش التحرير الوطني (ELN) وجبهة 33، وهي مجموعة منشقة عن مقاتلي فارك المفككين، إلى نزوح أكثر من 50 ألف شخص في المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن خط الرحلة بين كوكوتا وأوساينا دخل حيز التشغيل في يونيو من العام الماضي، مما مثّل خطوة مهمة لتحسين الربط لمناطق طالما عانت من ضعف البنية الطرقية.

أضف تعليق