ارتفاع عدد وفيات فيضانات إندونيسيا إلى 442 الناجون يبحثون عن الطعام والماء — أخبار الفيضانات

ارتفاع حصيلة القتلى إلى 442 عقب فيضانات وانهيارات أرضية تضرب إندونيسياا

نُشِر في 30 نوفمبر 2025

لا تزال منطقتان على الأقل في جزيرة سوماترا، الأكثر تضرراً من الكارثة، منقطعتين عن العالم بينما تكافح السلطات لتوصيل المساعدات والطعام والمياه إلى السكان المحاصرين.

أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث (BNPB) أن عدد القتلى وصل إلى 442، فيما لا يزال نحو 402 شخص في عداد المفقودين، مع استمرار جهود الإنقاذ للوصول إلى المناطق الأشد تضرراً حيث يقبع آلاف الأشخاص بلا إمدادات حيوية.

تشمل المناطق المتأثرة ثلاث ولايات رئيسية: شمال سومطرة وغرب سومطرة ومحافظة أتشيه، بحسب ما أفادت به الوكالة. وعلى مستوى جنوب شرق آسيا بأكملها، قُدِّر عدد القتلى بنحو 600 شخص نتيجة الأمطار الموسمية الغزيرة التي اجتاحت أجزاء من إندونيسيا وتايلاند وماليزيا، وأدت إلى انزلاقات أرضية وتدمير طرق وتعطيل الاتصالات.

المدن المنعزلة وعمليات الإغاثة
أوضحت السلطات أن مدينتي سِيبولجا ومنطقة تابانولي الوسطى (Tapanuli Tengah) لا تزالان معزولتين وتحتاجان إلى انتباه عاجل؛ لذا أُرسِلَت سفينتان حربيتان من جاكرتا لنقل المساعدات، ويتوقّع وصولهما إلى سِيبولجا يوم الاثنين.

الوضع اليائس
الظروف الجوية القاسية ونقص الآليات الثقيلة أعاقتا عمليات البحث والإنقاذ، مما أبطأ وصول الإغاثة إلى سِيبولجا ومقاطعة تابانولي الوسطى. تُظهر مقاطع مُنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لأشخاص يتخطون حواجز متهاوية وطرقات مغمورة بزبد الطين وكسور زجاج ليحصلوا على طعام ودواء ووقود، بينما يقطع آخرون مياه الفيضانات حتى مستوى الخصر للوصول إلى متاجر متهدمة.

خلفية مناخية
الموسم الموسمي السنوي، الذي يمتد تقليدياً بين يونيو وسبتمبر، يجلب أمطاراً غزيرة قد تؤدي إلى سيول وانهيارات مفاجئة؛ لكن العواصف الاستوائية الأخيرة زادت من حدة الظروف، لتتصدّر حصائل الفيضانات الحالية قائمة الأسوأ في السنوات الأخيرة في كل من إندونيسيا وتايلاند. ويُعزى جزء من تزايد شدة وغزارة هذه الظواهر إلى تغير المناخ، الذي غيَّر أنماط العواصف ومددها وكثافتها، ما أدى إلى أمطار أشد ومخاطر أكبر للفيضان وهبوب رياح عاتية.

يقرأ  لماذا تواصل الولايات المتحدة عرقلة قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن غزة؟أخبار النزاع الإسرائيليّ الفلسطينيّ

أضف تعليق